يقول علماء الزلازل إن هناك ما يسمى بالخمسة أيام الذهبية.. وهذا يعني أنه فور وقوع الزلزال تكون فرصة نجاة الذين ألقي بهم وسط ركامات وأنقاض العمارات والأبراج متوفرة بنسبة كبيرة ثم تأخذ هذه النسبة تتضاءل حتى نهاية اليوم الخامس لتتطاير في الهواء جميع الاستغاثات والأنات والصيحات.
و..و..وكم من قلوب انفطرت وأصحابها يسمعون هذه الصيحات ليفاجأوا بمن يقول لهم إنهم سوريون لاجئون وسوريا موقع عليها عقوبات اقتصادية وبالتالي محظور عليهم أن يتحركوا بل ولا يسمح لهم حتى بالبكاء.
عموما.. ربما يكون ما حدث خلال الخمسة أيام الماضية دافعا لأن يبحث السوريون لأنفسهم عن حلول لقضاياهم سواء مع بعضهم البعض أو مع جيرانهم أو مع المجتمع الدولي بصفة عامة.