أناس كثيرون يأتون للحياة ثم يغادرونها دون أن يتركوا أثرا واحدا يمكن أن يذكر الآخرين بهم..
نفس الحال بالنسبة للأيام والأشهر والسنين.
مثلا.. هل تعرف أننا الآن في شهر بشنس وهو شهر من الشهور التي لم نتوقف عندها لحظة واحدة..عكس شهر أمشير الذي يقلب الدنيا بزعابيبه ورياحه المثيرة للغبار دون أن يلتقي بصديق عمره وأخيه ورفيقه في "الكفاح".
إنها "الحياة" التي تشهد نماذج متباينة في شتى المجالات ومع ذلك لا تستطيع أن تسأل واحدا منها عن أصله وفصله واسمه وسنه وإلا تكون قد تدخلت في إرادة الله سبحانه وتعالى.. وطبعا هذا من سابع المستحيلات.