*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*تحية للقائد الشجاع والذي يؤكد كل يوم تمسكه بمبادئه الثابتة وثقته الفائقة في جيش بلاده وشعبها
*فلنسترجع بعض ما قاله في يوم الشهيد
*قدراتنا السياسية والعسكرية والاقتصادية ساعدتنا على تجاوز التحديات ومواجهة التهديدات
*لدينا رجال صنعوا المستحيل ومهدوا لمصر والمصريين طريق الاستقرار والأمان
*اشهد أيها المجتمع الدولي:
*إسرائيل تقيم 9000 وحدة استيطانية فوق أرض فلسطين بالقوة والإرهاب
*النادي الأهلي وسياسة فرض الأمر الواقع بالإجبار والإكراه
*تدخل الرئيس الأمريكي ترامب دفع روسيا إلى توسيع دائرة القتال
*نفس الحال بالنسبة لأوكرانيا
*الآن تغيرت لهجة زيلنسكي الذي أبدى استعداده لوقف القتال لمدة شهر دون قيد أو شرط
*******************
من حق المصريين أن يعبروا عن تقديرهم وثنائهم للقائد الشجاع الذي يثبت بين كل يوم وآخر أنه رجل مبادئ لا يغير الثوابت التي يؤمن بها والتي هي أولا وأساسا في صالح الوطن والمواطنين.. أقول ذلك بمناسبة الخطاب الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي في يوم الشهيد والذي أكد أن الشجاعة لا تباع ولا تشترى لكنها سمة فطرية وسلوك مكتسب يعكس بين كل يوم وآخر سمات الانتماء والوفاء والتضحيات في آنٍ واحد.. وهنا أدعوكم لكي نسترجع معا بعض أجزاء الخطاب الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي أول أمس بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد.
"لقد ساعدت قدراتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية على تجاوز التحديات ومواجهة التهديدات.. ".
بالله عليكم.. هل هناك موقف يتسم بالصدق والبسالة والإيمان بقدرات الجماهير المضيئة والمخلصة ومعهم أو قبلهم أو بعدهم جيش قوي وشرطة متمكنة وظهير اقتصادي لديه استعداد للقيام بمهمته في الوقت المناسب؟
صدقوني أنا شخصيا شعرت بالفخار عندما سمعت وشاهدت وتابعت خطاب الرئيس الذي هو بلا شك ينم عن مواقفه وتوجهاته.
وهنا أريد أن أوضح حقيقة مهمة وهي أنني لا أجامل ولا أتحيز ولا أصفق وأهلل بل أنا أنقل واقعا قائما لم تمر على أحداثه ووقائعه سوى ساعات قليلة بل إني أدعو الكتّاب ومعدي ومقدمي البرامج التليفزيونية إلى تسليط الضوء على تلك السياسة التي يتبناها زعيم عربي ويطبقها في علم وخير وأمان.
وغني عن البيان أن الرئيس عندما يذكر تحديدا هذه المقومات الأساسية للدولة فلابد أن تكون دولة واعدة وناهضة ومؤثرة إقليميا ودوليا وأيضا لا تنفي تأثرها بمجريات الأوضاع السائدة في شتى البقاع والأصقاع والتي لا تتنصل مصر عن مسئوليتها تجاه القضية الفلسطينية رغم الظروف الصعبة والتوجهات المتطرفة بل جاء الرئيس ليوجه التحية للشعب الفلسطيني واصفا إياه بالصامد فوق أرضه.
ثم..ثم.. بكل الصراحة والوضوح والشجاعة وإيمانا بأن الحق حق ولابد أن يتبع يعلن الرئيس السيسي وللمرة المائة والألف رفضه للتهجير تحت أي مسمى ويذهب إلى ما هو أبعد حيث يذكر بنفس القوة والصراحة أن مصر لها موقف ثابت وواضح بأنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال العمل على تحقيق العدل وإقامة الدولة الفلسطينية وعدم القبول بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه تحت أي مسمى ..
هكذا يتحدث الرئيس بنفس اللغة التي لم تتغير أو تتبدل مفرداتها منذ أن قامت إسرائيل بعدوانها السافر ضد فلسطينيي غزة والضفة الغربية ورغم أن مؤيدي التصفية الذين لا يزالون يرددون مقترحات أو تهديدات لكن المبدأ مبدأ عند الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يوقن تمام اليقين بأن القوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية لديهما من الإمكانات البشرية والمعنوية والتسليحية والتدريبية ما يساند كل ما هو حق وعدل ويرفع كل رايات السلام والتنمية وهذا ما تهدف إليه مصر دائما وها هو يستشهد برجالنا الأقوياء الذين رحل منهم من رحل بعد أن جادوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل العزة والكرامة والأمل والتفاؤل والذين قال عنهم الرئيس:
"لدينا رجال صنعوا المستحيل ومهدوا لمصر والمصريين طريق الاستقرار والأمان" .
***
ومادمنا قد اخترنا الحديث عن الحق والحقيقة وإيجاد الخطوط الفاصلة بين الضوء والظلام فمن اللازم التنبيه إلى ما يرتكبه سفاح القرن بنيامين نتنياهو تجاه الفلسطينيين بل تجاه كل ما هو عربي ومسلم ومسيحي في آن واحد ولعل ما يدعو إلى الاقتناع الكامل بأن هذا الإرهابي يستحيل أن يرنو نحو السلام موافقة حكومته بالأمس على بناء 9000 وحدة استيطانية في كلٍ من الضفة والقدس وكأن هذه الأرض قد آلت إليه من أجداده اللصوص الكبار الذين حصلوا بالفعل على حقوق لا يعرفون عنها شيئا.
***
ودعونا ننتقل سويا إلى منطقة بالغة السخونة رغم تساقط الثلوج فوق أراضيها ليلا ونهارا عن أوكرانيا أتحدث وعن رئيسها الذي بات يعامل وكأنه مواطن درجة ثالثة وليس رئيس جمهورية خصوصا بعد أن ذهب إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب ثم عودته حزينا منكسرا خائفا مذعورا..
أمس وأمس فقط أعلن الرئيس زيلنسكي أنه يقبل وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما دون قيود أو شروط المهم أن يوافق الرئيس الروسي على هذا العرض.
ليس هذا فحسب بل أتبع هذا التصريح بتصريح آخر قال فيه إنه يقدر المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لبلده من أول البيت الأبيض وحتى الكونجرس مرورا بوزارة الخزانة.
***
أخيرا.. كم كان بودي أن أختم هذا المقال بنتيجة المباراة بين الناديين الكبيرين الزمالك والأهلي بصرف النظر عمن يكون الفائز ومن يكون المنهزم.. لكن للأسف ما فعله النادي الأهلي لم يعد يتمشى مع سياسة الدولة الجديدة التي ترفض فرض سياسة الأمر الواقع في أي مجال من المجالات..!
النادي الأهلي ليس سلطة فوق السلطة وليس من اختصاصه أبدا إلغاء المباراة قبل موعدها الرسمي بثلاث ساعات الحكاية ليست جبروتا أو غرورا أو تحيزا..!
***
و..و..شكرا