اخترت لمقالي في العدد الأسبوعي الماضي عنوانا يقول"اهتمام الرئيس بثرواتنا الطبيعية يفتح الأبواب أمام ما يحقق الخير الوفير "وركزت في المقال كيف أن الرئيس وضع يده على مصادر الثروة غير المستغلة وأصدر القرارات والتوجهات التي من شأنها الرد على الأسئلة التي طالما ترددت:
لماذا نحن الذين يخاصمنا النفط رغم تفجره يمينا وشمالا وجنوبا وشرقا؟
***
أمس أصدر الرئيس السيسي قرارات جديدة تقضي بإطلاق حوافز عديدة تستهدف جذب شركات التعدين للعمل في مجال البحث والتنقيب عن الثروات المعدنية في باطن أرض مصر فضلا عن سداد المستحقات المتأخرة لشركات التنقيب عن النفط والمعادن بصفة عامة والتي بلغت حتى ثلاثة شهور مضت نحو مليار ونصف المليار من الدولارات وقد تسبب هذا التباطؤ في سداد مستحقات الشركات إلى تراخ في الاستمرار في عمليات التنقيب وفتور الحماس ونقص القدرة على الإنتاج وتلك كلها بديهيات .
لذا.. فإن الدولة قد وضعت في اعتبارها تسديد ٤٠٠ مليون دولار قبل نهاية هذا العام لكسر جملة المبالغ المستحقة قبل أن تزيد حدة الدين مما يؤدي إلى تقاعس الشركات عن العمل أكثر وأكثر..
أيضا فإن منح إعفاءات ضريبية وجمركية للمعدات ومستلزمات التنقيب والرسوم والإجراءات اللازمة لعمليات الغوص في باطن الصحراء.. تلك كلها تعطي للشركات الحماس والرغبة لتحقيق الأهداف التي غابت عنا طويلا.
***
وهكذا فإن أسلوب المتابعة الذي ينتهجه الرئيس السيسي كفيل ليس بالإجابة عن الأسئلة التي طالما رددناها بيننا وبين أنفسنا من قبل حول مخاصمة النفط لنا ولكن يهيئ مناخا جديدا من شأنه الإسهام في تدفق الثروة النفطية وغيرها من الثروات المعدنية والمحجرية والرملية وغيرها وغيرها.
***
من هنا فليسمح لي د.مدبولي رئيس الوزراء بأن أرد نيابة عنه عن الأسئلة التي توجه إليه بصفة شبه دائمة حول قطف ثمار الإصلاح الاقتصادي فأقول: واضح من البشائر التي نتوقعها قريبا أن الثمار في الطريق بالفعل فبكل المقاييس عندما يقدم باطن الأرض ما عنده من خير ونتاج عمل تصبح الحياة عندئذ ميسرة و سهلة..و..جميلة.. والأيام بيننا بإذن الله..
***
و..و..شكرا