الكاتب الصحفي الكبير سمير رجب أخر جيل العظماء من الصحفيين الذى عموده خطوط الميزان فروحه الشابه تعكس رؤيته للحياة فلم يكن مثل الباقين ولكنه كان يندمج مع المجتمع كنائب عن الشعب فى مجلس الشورى وكنا نستغل شعبيته واتصالاته كصحفى فى حل كثير من مشاكل المواطنين وكثير من أبنائنا الصحفيين الكبار وكثير من العاملين فى مرافق الدولة المختلفه كان صحب فضل فى تعينهم وفى كثير من مشاكل ألمواطنين كان له القدرة على حلها مع كبار المسئولين وشهادة لله ففى كثير من المشاكل كان يتصل بوزير الداخليه فجرا ل. ذكى بدر لينهى مشكلة مواطن بسيط مع أى من اجهزة الأمن انه نموذج لن يتكرر فلم يكن مثل الاخرين ولازال يتحدى الزمن ويصر على العطاء أطال الله فى عمرك ياغالى لتظل رمزا للعطاء الوطنى ....