مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 04 ديسمبر 2025
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 *تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*أين أيام "المحايلة" على شباب العالم للقدوم لأمريكا؟!
*الرئيس ترامب يقول: لا أريد وافدين جددا .. سنغلق بابنا على أنفسنا!!
*"الجرين كارد" كانت أمل الألوف الذين أصبحوا الآن مهددين بالطرد!
*"الفنزويليون" يستغيثون والرئيس مادورو ينتظره مصير صدام حسين!
*نعم.. مصريون ونفتخر
*العالم يتابع عن كثب خطواتنا الواثبة لبناء الجمهورية الجديدة
*بديهي.. سيموت الحاقدون كمدا.. وسيظل الحاسدون يلطمون خدودهم للأبد!
*محمد الأتربي.. وسر الصنعة له مفاتيح من نوع خاص
*دعوة مخلصة لقراءة المقال الأخير لرمضان الأقصري رئيس حزب مصر 2005
*************
موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزداد تشددا ضد الغرباء من أي مكان بالعالم إذ يعتبرهم سبب كل المشاكل التي تعاني منها البلاد من أول الإرهاب وحتى تهريب المخدرات مرورا بالجرائم العادية مثل السرقة والقتل والإتجار في البشر وغيرها وغيرها..!
وقد اتسمت تصريحات الرئيس ترامب في الآونة الأخيرة بالهجوم على كل من يفكر في الحضور إلى أمريكا وقد أصدر تعليماته للأجهزة المختصة بإلغاء طلبات الهجرة لمواطني 29 دولة بينهم التابعون لـ4 دول عربية فقط في نفس الوقت أعلن ترامب أنه سيلغي من القاموس الأمريكي ما يسمى "الجرين كارد" أو البطاقة الخضراء وهي بمثابة وثيقة تسمح لحاملها بالإقامة في أمريكا بصورة قانونية وبالتالي الالتحاق بأي عمل في أي مكان بالبلاد والبطاقة الخضراء التي كانت أمل الكثيرين ومازالت تمنح وتظل صالحة لمدة سنوات متصلة بعدها يكون له الحق في طلب الجنسية الأمريكية.
***
وغني عن البيان أنه جاء وقت كانت فيه أمريكا تتحايل على شباب العالم وربما شيوخه أيضا لكي يهاجروا إليها فهي أساسا قامت على المهاجرين ..الآن تغير الحال وأصبح ترامب العدو اللدود لكل من يفكر في الهجرة أو غيرها.. ولا يستطيع أحد إنكار الجهد الذي بذله المهاجرون في بناء الاقتصاد الأمريكي والصناعة الأمريكية والتجارة الأمريكية لكن الرئيس ترامب لا يعترف بذلك أبدا ويؤكد على أنه سيغلق الأبواب على نفسه وعلى مواطني البلاد الأصليين علما بأنه ليس هناك في آخر الأمر من يسمون بالأصليين لأن البداية جاءت على أيدي الوافدين من شتى أرجاء العالم..
على الجانب المقابل فإن ترامب لا يكترث بأي هجوم يشن ضده من الداخل أو الخارج مبررا قراراته بالمقولة الشهيرة: "بلدي وأنا حر فيها" وطبعا ليس على غرار ما ردده غفير العمدة صلاح منصور في فيلم"الزوجة الثانية" بأن البلد بلدنا والدفاتر دفاترنا في محاولة لتبرير عقد زائف لزواج العمدة من زوجة ثانية مازالت على ذمة رجل آخر.
***
الأكثر والأكثر أن ترامب رغم انشغاله بأمور الداخل إلا أنه يعد العدة حاليا لغزو فنزويلا البلد المجاور الذي لا يكترث رئيسه مادورو بتهديدات ترامب بإسقاطه وغزو بلاده وإن كان يبعث بصيحات للعالم يشير من خلالها إلى أنه يتعرض لمثل ما تعرض له صدام حسين في العراق الذي قتلوه مع سبق الإصرار والترصد بناء على اتهامات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
***
الآن أدعوكم لكي ننتقل من خلال هذا التقرير العزيز على قلبي وأرجو أن يكون كذلك بالنسبة لكم .. إلى العزيزة مصر التي يتابع العالم عن كثب خطواتها الحثيثة نحو التقدم والازدهار والنماء وكلها مقومات لبناء الجمهورية الجديدة التي ولا شك تسبب الغيرة والحقد والحسد لمن هم كارهو أنفسهم قبل أن يكرهوا الآخرين.
لذا.. فنحن لا نهتم وأرجوكم أيضا ألا تهتموا لأن كل ما يتردد من انتقادات خاوية ليس له قيمة أو معنى وبالتالي فنحن سنظل نعمل ونعمل حتى بلوغ أهدافنا بإذن الله.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فكم أتمنى أن نحيط خطواتنا السياحية بالسرية لأن هؤلاء الذين تنهش الغيرة والحسد قلوبهم قطعا لن يتوقفوا عن إلقاء الأحجار في الطريق أو محاولة تعكير صفو الماء بأي طريقة من الطرق لكن طبعا صعب وصعب أن نطوي نجاحاتنا في دفاتر صماء لا حياة فيها ..
لذا.. فلنتوكل على الله ونعلن أن مقاصدنا السياحية سوف تحقق إقبالا غير مسبوق خلال أعياد الميلاد والسنة الجديدة أما المتحف الكبير فقد نلقى مئات الألوف من الطلبات خلال نفس الفترة كل ذلك يدفعنا إلى أن نعلن ونخفي في آنٍ واحد.
***
ثم..ثم.. فإن ما يدعو لهذا الفخار أن كل مجتمع يوفر لأبنائه الاستقرار والأمان والبيئة الصالحة للتقدم للأمام فإنما يلقي على هؤلاء الأبناء أنفسهم مسئولية أن يصبحوا رموزا ونجوما.. مثلا محمد الأتربي رئيس البنك الأهلي واحد من هذه النماذج المضيئة والدليل أنه بعد النجاح المشهود الذي حققه في بنك مصر جاء للبنك الأهلي فإذا به يصنع من نفس النجاح توليفة خاصة لها ولا شك أصولها وقواعدها وأسرارها ومفاتيحها الخاصة.
***
أخيرا.. دعوة صادقة.. أرشح لكم قراءة المقال الأخير لرمضان الأقصري رئيس حزب مصر2005 فهو في الحقيقة يحتوي على حقائق واقعية ويعالج سلبيات لا تخفى على العيون أو القلوب أو العقول..
صدقوني سوف تستفيدون من المقال وسوف تعجبون بكاتبه.
***
و..و..شكرا