بصرف النظر عن إلغاء الانتخابات بأكملها أو بعضها ورغم أن القانون في النهاية هو الذي انتصر فسوف يكون البرلمان القادم مثار شكوك جماهيرية طاحنة كما سيكون مصدرا للضعف وليس القوة.
وإنها الحياة التي تشاء إرادة الله سبحانه وتعالى أن تأتي للدنيا أشياء كتب عليها الشقاء وسوء الحظ.. عكس غيرها تحوط بها الابتسامات من كل جانب..!