*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*العلم والواقع يؤكدان:
الكل نحن وليس بعضنا البعض
*حقا.. تماسكنا واتحدنا فحققنا الأهداف الكبار
*نعم.. وألف نعم توارت الخلافات بين المسيحيين والمسلمين بعد سحق الإرهاب
*كنا نتحسب حلول الأعياد خشية التفجيرات أو إشعال الحرائق
*الآن.. نشعر بسعادة بالغة مع كل دقة من دقات أجراس الكنائس
*المصريون لا يقلقون طالما قائدهم عبد الفتاح السيسي
*سوريا في أغرب مراحلها
*المبعوثة الأمريكية للبنان تخلت عن مهمتها من أجل أغنى أغنياء البنوك!
****************
يتفق كل من علماء الإدارة والاجتماع وعلم النفس على أن المجتمعات التي تخطو خطوات واثبة نحو الازدهار والتقدم لابد وأن تكون متكاتفة الصفوف ومتحدة الوسائل والغايات وليس ذلك من الآن فقط بل نجد ابن خلدون الذي قال في مقدمته الشهيرة إن تنظيم مالية الدولة من أهم أركانها وهذه وظيفة من أخص أركانها حفظ حقوق الدولة وإحصاء مواطنيها وتقدير أرزاق كل منهم وبالتالي تمارس الدولة دورها الرقابي والتنظيمي والإشرافي ويؤكد ابن خلدون أن هذه الدولة طالما كانت متماسكة الصفوف ملتفة حول قيادتها التفافا خالصا سوف تتمكن تلقائيا من تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع.
ثم يجيء المفكر الفرنسي ايميل دور كايم ليطرح نفس الأفكار تقريبا.
ولقد قال الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمس أثناء زيارته للأقباط في عيدهم بالحرف الواحد إن تماسكنا دون تحيز هو الوحيد الذي يجب أن نحافظ عليه داعيا في نفس الوقت المصريين إلى رفض تدخل أي أحد بينهم.. ولقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يتولى زمام قيادتهم والذي قبلها بإيمان ويقين وشجاعة ومحبة وود الرئيس عبد الفتاح السيسي.
***
وغني عن البيان أن الرئيس السيسي يؤكد هذه المعاني دائما وأبدا ولا جدال أن كلماته تجد صدى لدى الناس والدليل أننا نعيش حاليا حياة آمنة ومستقرة بإذن الله لأن وحدة الشعب كما ذكر ذلك بالأمس هي صمام الأمان وأي مشكلة تعترضنا يتم حلها بفضل الله سبحانه وتعالى.. الأكثر والأكثر أن الرئيس قال بتلقائيته المعهودة إننا يجب أن نكون دائما شعب مصر مع بعض.. بنحب بعض.. بنخاف على بعض .. بنحترم بعض ولا نسمح لأي أحد أو لأنفسنا أن نضر علاقتنا ببعض كشعب مصر فهذا هو الرصيد الذي نتمنى أن نحافظ عليه وعدم التفريط فيه.
***
نعم.. وألف نعم.. إنها مواد دستورية جديدة تتضمن العلاقة بين كل فئات المجتمع وكل خلاياه صغرت أم كبرت وبصرف النظر عن أنها متعددة التوجهات إلا أنها تتفق جميعا في قواعد الاختيار والتضحية والمشاركة الوجدانية والغيرية الاجتماعية.
***
ثم..ثم.. أراد الرئيس أن يذكر القاصي والداني باعتبار أن الذاكرة تنفع المؤمنين –كل المؤمنين- حيث أشار إلى أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين تزداد توثقا عاما بعد عام.. وذلك يرجع ولا شك إلى الهزيمة الباتة والقاطعة التي مني بها الإخوان المسلمون وأعوانهم ومؤيدوهم من جماعات العنف والتكفير والذين تبددت صفوفهم وتكسرت ضلوعهم نتيجة الحرب التي شنتها مصر بكامل طوائفها ورجالها ونسائها ضد الإرهاب والذي تعهد الرئيس السيسي بقطع دابره وقد كان.
ولعلنا من جانبنا نذكر كيف كنا نتحسب حلول أعياد المسيحيين خشية حدوث تفجير هنا وإشعال هناك وما كانت تسببه مثل تلك الحوادث الخسيسة في إثارة القلق والتوتر والخوف والفزع بين المصريين عموما.. كل ذلك انتهى وأصبحت احتفالاتنا صافية رائقة والحمد لله وتحولت أجراس الكنائس من تحذيرات وتنبيهات إلى أفراح وسرور وليؤكد المصريون أنهم لا يقلقون ولا يخافون مادام أن قائدهم عبد الفتاح السيسي .
***
والآن أدعوكم لأنتقل بكم ومعكم إلى خارج الحدود لنتوقف في محطة تربعت في قلوبنا وجوارحنا وتاريخنا ألا وهي سوريا العزيزة فنحن دائما منذ ضرب الوحدة التي كان عقدها الرئيس عبد الناصر معهم عام 1961 ونحن نخشى على شعبها الحبيب من أخطار الحرب الأهلية وكانت بالفعل تدخل مرة في آتون نيران التمزق والتشرذم ومرة أخرى تخضع لعدوان إسرائيلي سافر حتى جاءت هذه الأيام وأصبحت الاشتباكات دائمة ومستمرة بين الجيش السوري الحديث وبين ما تسمى بقوات سوريا الديمقراطية ليس هذا فحسب بل تجري اتصالات بين القيادة السورية وبين الحكومة الإسرائيلية من أجل ما يسمونه بإقرار واقع جديد يتم من خلاله التنازل عن هضبة الجولان..
هل هذا كلام؟!.. على أي حال سواء تم توقيع مثل هذا الاتفاق أو لم يتم توقيعه فإن سوريا تظل متأرجحة مهتزة فوق بركان يغلي لا يعرف أحد نتائجه المفزعة سوى الله سبحانه وتعالى..
***
توقفت هذا الأسبوع أمام رواية تتداخل فيها خيوط السياسة مع مشاعر العاطفة مع أشكال ومظاهر التعجب والغرابة..
أقصد.. المبعوثة الأمريكية إلى لبنان مورجان أوتاجوس التي يفترض أنها ذهبت إليه لبحث أفضل السبل لحل مشاكل أو جزء من هذه المشاكل.
لكن ما حدث أن "الست المبعوثة" خلعت رداء السياسة ووقعت في علاقة حب مع أغنى وأشهر رجل بنوك في العالم اسمه انطوان الصحناوي وهو لبناني أصلا لكنه يلعب بالفلوس لعب كما يقول مثلنا الشعبي.
الآن.. تقدمت مورجان للمحكمة تطلب الطلاق والزواج في وقت واحد ومازالت تنتظر حكم المحكمة لأنها كما تقول لا تحبذ العلاقة غير الشرعية..
والله كتر خيرك..!
***
و..و..شكرا