ابدا لن تكون حوادث التاريخ التي دونت بين دفتي كتبه سوي عبرة وعظة لمن أراد أن يتجنب مايضر ويسير في ركاب كل نافع له ولغيره
وبالتالي فالانسان اي انسان علي ظهر البسيطة يعي تماما تلك الحقائق الجامعة التي لاتقبل إثبات العكس ولكنه رغم كل ذلك تجده في الأحيان يصيبه نوع من الغباء فتراه كالانعام أو اضل منها.
فالصراعات الحالية فوق ظهر كوكبنا العامر تشى بأن هناك قصورا فكرا لدي الكثير ممن غرتهم قدراتهم فساروا علي نهج اسلافهم الذين كان مألهم في أسوأ صفحات التاريخ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من هنا فالمناوشات الدائرة حاليا بين نظام الملالي في إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب اخر تمهد لاحداث قلاقل جديدة بالمنطقة خاصة وان النظام الإيراني لم يع الدرس جيدا وظن قادته أن السلوك الإرهابي المشين قد يصل بهم الي مايريدون بحيث يستطيعون إدارة المنطقة تبعا لهواهم ولكن أني لهم هذا خاصة سلوك قادتهم الذي لم يكن يوما متوافقا مع اعتاد عليه قادة وشعوب دولنا العربية.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم ماذا عن حلفاء النظام الإيراني..أين هم الآن مما يجري الاعداد على الساحة الدولية من أجل توجيه ضربة عسكرية لنظام الملالي
..وهل يمكن أن تؤدي الضربة القادمة الي تصدع الحلف الإيراني الروسي الصيني ام ستكون الايام القادمة حُبلي بما لم تتوقعه الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها ونجد أنفسنا أمام أزمة دولية تأخذ في طريقها الأخضر واليابس ونعيد للاذهان ذكرى أزمة الصواريخ الكوبية في ستنيات القرن الماضي .
عموما دعونا ننظر ونرتقب ماذا يمكن أن تخبيء لنا الايام القلية القادمة .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في النهاية تبقى كلمة
بعيدا ..بعيدا عما يجري علي المسرح العالمي الملتهبة نجد القيادة الوطنية المصرية الحكيمة تقف علي مسافة واحدة من الجميع طبقا لما تنادي دوما سياستها المعلنة للجميع من إعمال العقل ونبذ العنف وتجنب السقوط في مستنقع الحروب الذي لاطائل من ورائه سوي معاناة الشعوب سواء المنتصر منها او الخاسروهو ما يؤكد عليه دوما زعيم مصر وقائدها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكر