أمام المحافظين ومعهم الوزراء الذين يهمهم الأمر روشتة عمل متكامل لو طبقوا بنودها بدقة لتم حل مشاكل الطعام والشراب التي نعاني منها أحيانا ونتوقف أمامها كثيرا ..
الروشتة التي أقصدها هي توجيهات وتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي تكليفات واضحة وصريحة وجامعة وشاملة.
ويكفي أن أهم هذه التوجيهات تتضمن محاربة التجار والباعة المغالين في الأسعار وهذه نقطة بالغة الأهمية لأنها تقضي على الاحتكار تلقائيا ونحن نعرف ولا شك أن سياسة الاحتكار التي نمت وترعرعت في الآونة الأخيرة هي التي تضرب مصالح الجماهير في مقتل..
***
وغني عن البيان أن هؤلاء المحتكرين قد تمكنوا بنفوذهم وأموالهم من ممارسة أسوأ أنواع الضغط والإكراه .. وللأسف شكل المحتكرون من بين ما شكلوا نوعا من أنواع التسيد الذي يضر المجتمع كله فيكفي أنهم يهددون بالتظاهر أو "بحبس" السلع عن الناس وليحدث ما يحدث.
الآن تم وضع نقاط الضعف على الحروف وأصبح المحافظون ملمين بكافة الأبعاد وبوسائل المواجهة الشجاعة بحيث يسير المجتمع كله وسط الغيرية وينبذ الأنانية.
***
وأنا هنا لن أضيف جديدا إذا قلت إن سياسة المتابعة الباتة والمستمرة التي ينهجها ويشجع عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي هي التي تحقق الطمأنينة ورغد العيش يوما بعد يوم.
ولقد كشفنا بكل الأدلة القاطعة أن رغيف العيش إذا تركناه نهبا للأيدي المستغلة سيصبح تلقائيا غاية للسطو والسلب .
نعم قد يتوهم البعض أن مواجهة هذه الإجراءات يمكن أن تؤدي إلى أزمات أكثر وأكثر لكن الممارسة والصمود وعدم الخضوع لأية وسائل ملتوية وغير ملتوية كلها عناصر إيجابية وليس العكس.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فنحن نناشد المجتمع الدولي وحكومات التقدم والحضارة أن يهبوا لإنقاذ الفلسطينيين لاسيما في غزة من الجوع والحزن وبكاء الليل والنهار.
إن فلسطينيي غزة يا سادة لا يجدون كسرة خبز واحدة ووصل بهم الأمر إلى أن يبحثوا في نفايات الكلاب والقطط عن قضمة عظم أو جناح دجاجة.
يا ناس حرام عليكم .. حرام عليكم..
وللحديث بقية.
***
و..و..شكرا