ما الذي حدث في العالم؟
فجأة.. خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عنف لهجة تهديده ضد إيران؟!
هل اكتشف حقائق ووقائع وشواهد تؤكد أن إيران تملك بالفعل قوة عسكرية ضارية تعادل قوة أمريكا؟
غالبا ذلك ما حدث واضطر الرئيس إلى الاستماع إلى نصائح القريبين منه وغير القريبين.
***
بكل المقاييس لو خابت الضربة الأمريكية المحددة فسوف تسقط شعبية الرئيس ترامب ويسقط الاعتراف بنفوذه وقوته..!
مع الأخذ في الاعتبار أن روسيا هي الأخرى قد خارت قواها أمام أوكرانيا التي تحاربها على مدى ثلاث سنوات أو أكثر ..
أنا شخصيا لم أثق في القدرات الروسية منذ زمن طويل وبالضبط منذ عام 1968 عندما كنا ندرس في معهد الصحافة العالمي ببرلين التي كانت عاصمة ألمانيا الديمقراطية في ذلك الوقت وكانوا يستخدمون أدوات وآلات مصنعة هناك وهي الخاضعة لحكم الاتحاد السوفيتي "روسيا" وكم كنا نضجر ونتألم على ضياع الوقت بسبب تعطل هذه الآلات في كل محاضرة لمدة ساعة أو ساعتين وفي النهاية نخرج بلا شيء..!
الغريب.. أننا لم نكن نبدي اعتراضنا بل يسارع الإخوة الروس بتوجيه اللوم لنا بحجة أننا لا نعرف استخدام الآلات الشرقية في نفس الوقت كان الزملاء الذين جاء نصيبهم الدراسة في ألمانيا الغربية يطيرون فرحا في التكنولوجيا والتقدم والآلية الجبارة..!
***
من هنا.. واضح أن الرئيس ترامب كان يريد أن يحدد مدى قوة السلاح الروسي ولما كان له ما أراد قرر أن يزيد المهلة التي سبق أن حددها لتوجيه الضربة القاصمة لإيران..وبعدها سيكتشف الروس أنهم بلا حول أو قوة.
***
على الجانب المقابل فإن كثيرين من معسكر الرئيس الأمريكي نصحوه بالتريث لأن العجالة والسرعة في إشعال النيران ليست في صالحه.. وهكذا أخذ ترامب يفكر ويفكر حتى اختار طريق التريث والهداوة بعدها قد يكون حقق ما أراد تحقيقه لكن بلا إراقة دماء وبلا تفجير مفرقعات..
وربنا يسلّم..
***
و..و..شكرا