مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 26 فبراير 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*أبواب الخير في مصر.. ومعاول الشر تهدم وتدمر وتسفك الدماء!

*إسرائيل توسع دوائر الاحتلال في لبنان وغزة والضفة الغربية بالأكاذيب والروايات المفبركة

*الأسلحة النووية المفترى عليها!!

*مستشفيات مصر شاهد على إنقاذ الجرحى والمرضى الفلسطينيين

*"حارس" خير حارس لمصر والمصريين

**********************

من كان يصدق أن مصر تكون الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي قضت على فيروس سي قضاء مبرما؟!

وهل كان أحد يتوقع أن تهزم الدولة غول العشوائيات وتنقل المواطن من آتون الوحل والقاذورات إلى مجتمع الحضارة والرقي والثوب النظيف؟!

وكم.. وكم.. تأثرنا وسادنا إحساس بالكآبة والحزن بل وبالغضب أيضا وكل منا يرى الناس في شهر رمضان تعيش بين الغنى الفاحش والفقر المدقع..؟

كل تلك المشاكل المستعصية وغير المستعصية نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في اقتحامها بالمبادرات القائمة على الفكر السديد والرؤية الثاقبة والإيمان بأن الوطن الواحد لا يقوم إلا بالمشاركة الوجدانية والتلاحم المتكامل.

***

أمس أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي آخر مبادراته والتي أطلق عليها أبواب الخير وهي بالفعل اسم على مسمى ومن خلالها يتم توزيع 71 مليون وجبة غذائية ساخنة و60 مليون وجبة إفطار وسحور وقد كلف الرئيس د.مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بتنفيذ المبادرة بحيث يشارك فيها المجتمع المدني ورجال الأعمال والشركات الخاصة وواضح أنها حققت النجاح منذ اليوم الأول لتطبيقها.

***

هذه هي مصر .. مصر الحضارة والخير والتضامن في وقت تقوم فيه إسرائيل على سبيل المثال بتدمير المنازل في الضفة الغربية ونسفها فوق رءوس سكانها بالضبط تفعل مثلما فعلت في غزة والتي مازال أهلها يعيشون في العراء حتى الآن ..

وما يثير الدهشة والعجب أن يتخذ سفاح القرن بنيامين نتنياهو من سيدنا يوسف النبي الشهير والصابر ذريعة له زاعما أن قبر سيدنا يوسف عليه السلام الموجود في مدينة شخيم الواقعة شرق مدينة نابلس يتعرض للعدوان والإساءة علما بأن هناك أقوالا تؤكد أن هذا ليس قبر يوسف الصديق بل يخص شخصا لشيخ مسلم اسمه يوسف الدريكات عاش ومات أثناء الدولة العثمانية ومنذ ذلك التاريخ أصبح مزارا ونسب زورا وبهتانا ليوسف الصديق.

***

المهم.. تواترت الروايات وانتشرت الأكاذيب واستغل الإسرائيليون كعادتهم الحكايات التي أخذوا يفبركونها في بجاحة وانحطاط.

أما ما يثير الحنق ويدعو لإشعال نيران الغضب أكثر وأكثر أن إسرائيل تضرب الآن لبنان وغزة والضفة الغربية ضربا لا هوادة ولا رحمة فيه وكالعادة يقف ما يسمى بالمجتمع الدولي متفرجا أو متجاهلا أو غير مبالٍ وبالتالي سوف يتحقق لإسرائيل أهدافها التي تسعى إليها منذ قديم الأزل. 

***

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فقد أصبحت الأسلحة النووية شماعة اتهام وإرهاب لكل من يريدون تفجيره من الداخل سواء بحق أو بدون حق.

لذا.. فقد أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا استنكارها لاتهامات دعم حركة حماس بامتلاك الأسلحة النووية وقد استنكر الجميع هذه الادعاءات والتي لا تتفق مع المنطق أو الواقع.

***

والآن.. دعونا ننتقل إلى صورة أخرى من صور مصر المضيئة والتي تتسم بالإيجابية في شتى صورها..

أعني المستشفيات المصرية التي تستقبل الجرحى الفلسطينيين بالمودة والدفء والحرص على تقديم كافة ألوان الرعاية الطبية لهم.

بالله عليهم.. إذا لم تكن مصر بهذه القدرة وتلك الكفاءة والحامية للإنسانية ماذا كان يمكن أن ينتهي إليه مصيرهم؟

والإجابة نتركها لكل ذي عينين في أي مكان.

***

بالمناسبة وإذا كان الشيء بالشيء يذكر أود أن أقدم لكم نموذجا طيبا ومثلا علميا يدعو للفخار والاعتزاز إنه د. أحمد حارس أستاذ الصدر والمرجع الذي يلجأ إليه كبار وصغار الأطباء للاستنارة برأيه والاستفادة من تجاربه التي فاقت حدود التطور والعلم والمعرفة..

نقطة من أول السطر..

 لماذا لا يكون دكتور أحمد حارس نواة لأكاديمية متخصصة في أهم فروع الطب.. الصدر والقلب معا..  فنادرا ما يجتمع الفرعان في بوتقة واحدة ..؟ لذا لزم التنويه.

***

و..و..شكرا