شيء طبيعي أن تكون هناك فروق شاسعة بين المتحاربين وبعضهم البعض ليس هذا فحسب بل كل طرف يؤكد انتصاره المرتقب وإن كان نفس هذا الطرف يستبعد هزيمته استبعادا كاملا وشاملا..
بالنسبة للحرب الأمريكية –الإيرانية فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستنكر أن يقارن بأي شخصية إيرانية ممن تولى قيادة البلاد بصفة مؤقتة وهم الذين فقدوا المرشد الأعلى بعد دقائق من اشتعال نيران الحرب..
في نفس الوقت الذي يعلن فيه الحكام المؤقتون أن استسلامهم واستسلام بلادهم أمر بعيد المنال فبالرغم من الألم الذي يعتصر قلوبهم إلا أن الوفاء يقضي البقاء حتى آخر قطرة دم في كل جسد من أجسادهم جميعا لاسيما أنهم يملكون السلاح المتقدم والمال مما يحقق لهم النصر المجيد.
وهم يتهمون الرئيس ترامب بإساءة تقدير الموقف العسكري وأيضا الموقف السياسي ..إذن كيف يستسلمون وهم الذين يحظون حتى الآن بكل أو معظم أدوات النصر والانتصار عكس الأمريكان الذين هرع قائدهم إلى الكونجرس يطلب السماح له بمضاعفة كميات الأسلحة التي يستخدمها بما يهدد برفع الرايات السوداء عكس ما ينادي به ألا وهو الاستسلام.
***
استنادا إلى كل تلك الحقائق فإن السؤال الذي يدق الرؤوس بعنف:
ماذا في وسع الرئيس ترامب أن يفعل؟
الإجابة باختصار إن الرئيس ترامب بحكم شخصيته التي تتسم بكل مقومات العناد ولا تطيق بأي صور من صور الاستسلام فهل يستمر في تكرار توجه الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين والذي جعله مثار نقد جماهير بلاده وحتى تكون المصيبة أعظم وأعظم.
***
و..و..شكرا