هل البيان الذي أصدره الجيش الأمريكي عن سقوط طائرة تمرين في الجو يمكن أن يقنع أحدا؟
لقد قال "السادة" الأمريكان في بيانهم العسكري إن الطائرة لم تتعرض لهجوم مباشر أو غير مباشر وبالتالي فإن سبب سقوطها غامض وحينما يفصح عنه سيتم إذاعته.
***
طبعا.. لقد أدى هذا البيان إلى زيادة نبرات التشفي بل سرعان ما أعقبه بيان مضاد تضمن تهديدا حادا بزرع ألغام في مضيق هرمز وجاءت كلمات هذا البيان أيضا باردة أو حتى شبه باردة.
***
أما تصريحات الرئيس ترامب فقد خفت حدتها بعد أيام من اشتعال الحرب مثل قوله: أنا لست متأكدا من مقتل مجتبي خامنئي بعد الغارة التي هاجمت أماكن تواجده..
ليس هذا فحسب بل يذكر بعض الخبثاء من أعضاء الرئيس ترامب في الكونجرس أن الرئيس لمح لهم إلى أنه يريد إنهاء الحرب اليوم قبل غد لكنه يأمل ألا يتسلل خبر هذا الإنهاء لأي من أجهزة الإعلام الأمريكية وغير الأمريكية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي.
لذا.. فقد رأى هؤلاء المؤيدون أن بمجرد ذكر تكلفة الحرب والتي تبلغ مليارا و250 مليونا في اليوم فسوف يصبح المناخ العام مهيأ لإصدار توصية أو قرار بوقف القتال وعندئذ فمن حق الرئيس أن يرفضه أو يقبله بشرط أن يتضمن القرار إشادة بالنصر الذي أحرزه الرئيس ترامب والذي أدى إلى تكسير عظام حكام إيران بحيث لن تقوم لهم مستقبلا قائمة ولا الذين على شاكلتهم..!
لكن وبما أن سير المعركة لا يعكس حقائق ملموسة على الأرض بل كلها تصريحات وتهديدات ويتخللها تهديد ووعيد فأمس.. أرادت القوات الأمريكية أن تقدم جديدا فأشار رئيس القيادة المركزية إلى أنهم دمروا معظم أسلحتهم بما فيها الصواريخ ووسائل الاتصالات.
***
ووفق الله سبحانه وتعالى الساعين للسلام والمدافعين عن حياة الإنسان في كل زمان ومكان إلى اتفاق عاجل يعيد الأمن والأمان والطمأنينة قريبا وقريبا جدا..
***
"مسئولية مصر تتجدد وتتأكد"
منذ أن اشتعلت النار والرئيس عبد الفتاح السيسي دائم الاتصال بزعماء العالم وحكامه.. مؤكدا ومشددا على أن الحرب لا تؤدي كما خبرنا مرارا وتكرارا إلى حلول حاسمة بل ينتهي الأمر باتفاقيات السلام.
طوال الأيام الماضية يضرب الرئيس المثل ويذكر بأحداث التاريخ القديمة والحديثة.
وعندما اتصل الرئيس مسعود بزيشكان بالرئيس السيسي أمس كشف الرئيس الحقائق التي لا تخفى على أي ذي عينين مؤكدا أن توسعة الصراع تؤدي كل يوم إلى مزيد من الكوارث وهذا ما نبه إليه قبل أن ينشب القتال.
ثم..ثم.. فقد طالب الرئيس السيسي إيران بوقف الهجمات على وجه السرعة التي تأسف لها مصر.
بصراحة.. لخص الرئيس السيسي عرضا شاملا لما يجري ولما سيجري لو الأمور على ما هي عليه وها هي فرصة السلام قد أوشكت من جديد .. المهم المبادرة باستثمارها.
***
و..و..شكرا