وهكذا أمضى المصريون ثاني أيام عيد الفطر وهم آمنون مطمئنون وأيضا متفائلون بعد أن وفرت الدولة أماكن الترفيه بشتى ألوانها مع تطويرها وتحسينها بما يضفي عليها البهجة والسرور.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فتعالوا أعود لكم إلى الأيام الغابرة التي سرق خلالها الإخوان الإرهابيون حكم البلاد فسرعان ما أخذوا يطفئون الأنوار ويغلقون دور السينما ويمنعون السيدات والنساء من ارتياد المطاعم والكافتيريات وغيرها واستمر الوضع السخيف حتى قيض الله لمصر رجلا هو خيرة الرجال فأعاد تصحيح الأوضاع وأعد القاعدة المتينة للجمهورية الجديدة التي نباهي بها العالمين.
***
الحمد لله.. أننا نرى ونتابع ونرصد الواقع القائم جميعا بكل الحب.. والانتماء والمناخ الآمن الذي نعيش في ظله بينما غيرنا للأسف يعيشون في غم وحزن ولطم الخدود بعد أن تشتت جمعهم وتمزقت جيوشهم..فالضعفاء لا يكون لهم مكان وسط الأقوياء .. والأثرياء..
***
أعود لأقول إن الناس أمضوا ثاني أيام العيد مثلما كان اليوم الأول في الحدائق والمتنزهات وعلى شاطئ النيل الذي نقدره ونستعذب مياهه بالضبط كما يردد النهر العزيز بأنه يكفيه أن وجد في مقولة : مصر هبة النيل.. التي أطلقها المؤرخ هيرودوت منذ خمسة آلاف عام ..فبادل المصريون حبا بحب ووفاء بوفاء .. وللمرة الألف كل عام وأنتم بخير..