مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 03 أبريل 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 

يبدو أن الطقس المتقلب الذي نحياه في هذا الفترة من العام من انعكست آثاره علي امزجة البشر فصرنا نعايش كثيرا من متقلبي المزاج من قادة الدول وهو يؤدي بطبيعة الي أن تسود حالة من الارتباك غير المسبوق في الأسواق العالمية خاصة مجال الطاقة..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من هنا فلم يكن غريبا بناء على ماتقدم أن يخرج علينا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الخميس متحدثا عن حربه المجنونة مع إيران ليناقض الواقع المعاش فكم من تصريحات أطلقها رئيس بلاد العم سام ثم بعد ذلك يثبت الأحداث الجارية في أرض المعركة عكس ما صرح به تماما ..
ففي الايام الأولى للحرب أطلق تصريحا عنتريا مفاده أنه قد قضى تقريبا علي ٩٠×المائة من القدرات الحربية الإيرانية خاصة بعد الضربة المفاجئة التي قضت علي الصف القيادي الأول في إيران وعلى رأسهم مرشدهم الأعلى. 
،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم..نرى وكالات الأنباء العالمية تذيع علي دول العالم اجمع انباء تفيد ضرب الصواريخ الإيرانية قواعد أمريكا في الخليج وكذلك العمق الاسرائيلي في الشمال والوسط والجنوب للدرجة التي جعلت معظم سكان إسرائيل يقيمون في الملاجىء بصورة شبه دائمة جراء الضربات المتتالية من جانب الجيش الإيراني أو الحرس الثوري..وعلي الجبهة اللبنانية ضربات من جانب حزب الله..ورغم كل ذلك يخرج الاعلام الاسرائيلي ليصرح بصورة روتينية صارت شبه محفوظة بأن الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة وكأن كل إسرائيل مفتوحة من كل الجوانب..
،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ، ،،،،،،،،  
علي الجانب المقابل..هل من الممكن أن تكون الحرب التي تدور رحاها حاليا هي بداية شقاق في منظمات حلف الناتو الذي أعرب معظم قادته لم يكونوا علي وفاق مع الولايات المتحدة في رفضهم المشاركة في الحرب الحالية لأنهم ببساطة شديدة ليسوا طرفا في النزاع ولا مصلحة لدولهم فيها وهو ما أثار غضب ترامب حيال هذه الدول للدرجة التي صرح فيها بأنه قد يضطر الي الخروج من هذا الحلف ..وهو ما قوبل من جانب زعماء دول الناتو بنوع من الاستهجان وكانت ردودهم عنيفة اثباتا لاستقلالية قرارهم وعدم خضوعهم للقرارات الترامبية.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،
في النهاية تبقى كلمة 
الشرق الأوسط مقبل علي واحدة من أخطر مراحل تاريخه لذا كانت كلمات ورؤية قائد مصر وزعيمها الرئيس عبدالفتاح السيسي صائبة من كل جهة ولعل نداءه الاخير للرئيس الأمريكي بالانصات لصوت العقل هوخير دليل علي أن القاهرة هي دوما صوت العقل والحكمة في كل الملمات..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا