بصرف النظر عن المهلة التي حددها الرئيس ترامب لإزالة إيران من الوجود أو عدم إزالتها فإن موقف مصر الثابت والواضح لم يتغير ولن يتغير والذي يقوم على أن أي حل لا يرتكز على المفاوضات فسوف يتعرض العالم كله إلى أسوأ مظاهر وأشكال الموت والدمار والحريق الذي لن ينطفئ حتى يوم الدين.
طبعا أن أكتب هذا المقال قبل الثامنة مساء الثلاثاء وبالتالي لا أعرف ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يمد المهلة التي منحها للإيرانيين مرة ثانية أو لن يمدها لكني أشعر في قرارة نفسي واستنادا إلى قوانين وقواعد السياسة والحرب في آنٍ واحد.. فإن الرئيس ترامب لن يغامر بضرب إيران بالضربات التي ظل يهددها بها حتى ساعات قليلة مضت وإلا سيعرض نفسه إلى أن يكون نهبا للرئيس كيم جونج أون رئيس كوريا الشمالية الذي بعث له بخطاب مفتوح بلغه فيه بأن بلاده قد توصلت إلى إنتاج صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على ضرب الأراضي الأمريكية بكل كفاءة وحسم خلال لمحة من الزمن فلن يغامر ترامب بحياته من أجل تنفيذ تهديده بنقل إيران إلى العصر الحجري ..
بديهي ليس من السهولة بمكان أن يغامر أي إنسان بحياته حتى لو كان دونالد ترامب ذاته.
***
على أي حال يكفي مصر أن قائدها وزعيمها لم يغير موقفه تحت وطأة أي ظرف من الظروف وسيظل يؤكد ويؤكد أن مصر ترفض الاعتداء على الدول العربية الشقيقة وبالتالي فهو يغلق الأبواب على المزايدين والمتاجرين بالمشاعر والقيم والمبادئ ..
ملحوظة:
معاهدة الدفاع المشترك اسمها الحقيقي معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي..لذا لزم التنويه..
***
و..و..شكرا