*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*حرب بلا لون.. أو طعم.. أو رائحة!
*الرئيس ترامب يوسط خبراء البيت الأبيض لإيقافها والكونجرس لا يهتم
*مصر ماضية في طريق السلام والثقة والوحدة والحب والعمل
*سباق بين ترامب.. وترامب على حصار الممرات البحرية وامتلاك المضايق
*ما هو الفرق بين الحرب انتهت والحرب في طريقها للانتهاء؟!
*ملف لبنان.. الذي تمزق تمزيقا!!
*نزع سلاح حزب الله وخروجه من المعارك السياسية.. ينهي أمل إسرائيل
*شم النسيم الذي ينفرد المصريون بالاحتفاء به
*****************
مرت الحياة الإنسانية بمراحل متعددة بين البداوة والتخلف حتى التمدين والازدهار .. ولقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يجعل لكل مرحلة من هذه المراحل السمات والمقومات والصفات التي تميزها عن غيرها..!
لذلك.. وما كادت تنشب النزاعات أو الحروب بين تلك الجماعات وبعضها البعض.. سرعان ما تهب واحدة أو اثنتان أو ثلاث إما لصد الهجوم أو الإجهاز على من تجرأت ولم تراع القيم والتقاليد التي تحكم القوم كله.
***
ونحن وفي عهدنا الحاضر قد تعددت أنواع الحروب لكنها حروب بلا روح.. يعني إذا تأملت مظهرها وجوهرها فلا تعثر على شيء يساعدك على التميز بين هذه وتلك..!
***
الرئيس دونالد ترامب رئيس أكبر دولة يستيقظ من النوم وفي قرارة نفسه أن يعلن الحرب على جار أو صديق أو تنافس على مصادر الثروة من نفظ وغاز سائل وذهب وفضة ..و..!
والرئيس ترامب بينه وبين حكام إيران عداوة قديمة وسجل حافل بالخلافات التي نشأت نتيجة هذه الثروات المتباينة.
من هنا.. اعترت مشاعر الغضب صدر الرئيس ترامب وقرر ابتلاع ثروات إيران في جوفه بالضبط مثلما فعل مع حاكم وشعب فنزويلا.
ولقد حسب الرئيس ترامب أن الحرب ضد إيران لن تستغرق سوى أيام تصبح البلاد بعدها في قبضة يده.
لكن هناك فرقا ولا شك بين النظرية والتطبيق وبين البيانات الإنشائية والمعارك التي تستخدم فيها الأجهزة والآلات والمدافع والطائرات المسيرة وغير المسيرة عندئذ يتبين أنه يحارب جيشا أو جيوشا تسلح أفرادها بكل ما من شأنه أن يحقق لهم النصر وبعد أن يطالب الإيرانيين بالاستسلام تمنى هو نفسه أن يقع في ذات الفخ.. وتمر الأيام بطيئة متثاقلة إلى أن تشهد تخبطا ما بعده تخبط.
اليوم يقول الرئيس ترامب إن الحرب أوشكت على الانتهاء ثم يعود ليذكر وقع أسير مفاجآت عديدة كلها ألجمت لسانه ومع ذلك عز عليه أن يتوقف عن القتال أو ينسحب دون تحقيق أهدافه والتي تمثلت في إسقاط النظام واستسلام الحرس الثوري وتسليم مفاتيح النفط.
لذا.. آثر الانتظار حتى اليوم التالي والأيام التالية والتالية ليتبين أنه يحارب جيشا أو جيوشا يتسلح أفرادها بكل ما من شأنه أن يحقق لهم النصر وبعد أن كان يطالب الإيرانيين بالاستسلام خشي هو نفسه أن يقع في ذات الفخ.
***
الرئيس ترامب يعود ليقول إن الحرب انتهت أو على وشك أن تنتهي ثم سرعان ما يستطرد أنه يعز عليه أن يرى الإيرانيين وقد فقدوا كل مقومات الحياة.
ثم..ثم.. يتفتق ذهنه ويرى أن محاصرة الموانئ والمضايق من شأنها خنق الإيرانيين لكنه سرعان ما يعود أيضا ويدرك أن الآثار السلبية لن تعود على الإيرانيين فقط ولكنها تشمل سكان الكرة الأرضية جميعا.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن ترامب ينضم أو ينضم إلى الإسرائيليين ليجهزوا على لبنان وشعبه للمرة الأخيرة.. ويتحمس الجميع لنزع سلاح حزب الله ومنع الحزب من التوغل على الحياة السياسية.
وهكذا ينتصر الظلم والطغيان في نهاية الأمر.
***
ودعونا نتوقف أمام نقطة مضيئة في مصر الحب والحق والسلام حيث تظل رافعة الرايات التي تنطق بكل ما هو جميل ورشيق وها هو عيد شم النسيم خير شاهد وأبلغ دليل والذي ينفرد المصريون بالاحتفال به على مدى سبعة آلاف عام وهم آمنون ومستقرون وسعداء.
***
و..و..شكرا