لو حاول المتحاربون في الشرق الأوسط حاليا حساب الأرباح والخسائر التي سببوها ويسببونها لشعوب العالم أجمع ..
أقول لو حسب هؤلاء المتحاربون حجم الخسائر التي يتسببون فيها لأبنائها لاكتشفوا أن مليارات الدولارات التي حرقت حرقا واليوروهات التي أذرف الأوروبيون الدموع حزنا وألما ولطما للخدود لضياعها لنصبوا لأنفسهم بأنفسهم منصات المحاكم وأعدوا قرارات الاتهام بأياديهم وليس بأيادي الآخرين.
***
في أمريكا لم يكن الناس يتوقعون هذه الزيادة التي حددت خيوط سير حياتهم المعيشية من مأكل ومشرب وكساء وعلاج طبي.
نفس الحال بالنسبة لأوروبا.. أما الطامة الكبرى فقد نزلت على شعوب آسيا برجالها ونسائها وشبابها وأطفالها.. الطامة التي فاقت في شرورها وآثامها قذائف المدافع والزوارق والطائرات المسيرة وغير المسيرة.
***
ثم..ثم.. كم من هزات نفسية وتداعيات مرضية أصابت تلك الشعوب فهي تعكر صفو دعاة الحروب ومشعلي نارها ومتابعي آثارها في الوسائل التي يمكن من خلالها تعويض الخسائر المادية والنفسية والذاتية..و..و..!
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر.. فها هي الشواهد تثبت أن إسرائيل تجني مكاسب هائلة من جراء حرب سوف تستمر إلى ما لا نهاية حتى يحقق سفاح القرن ورفاقه أهدافهم وتطلعاتهم رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مرارا وتكرارا أنه أبلغه بضرورة التوقف عن العدوان على اللبنانيين والفلسطينيين ..
للأسف كلها تمثيلxتمثيل.. لاسيما إذا أخذنا في اعتبارنا أن كل ما يحدث وما سبق أن حدث على مدى خمسين عاما إنما هو من أجل صالح سارقي "الكحل" من العيون.
***
في النهاية تبقى كلمة:
الآن.. يقف زعيم مصر شامخا واثقا من نفسه مزهوا بما فعل وما سيفعل لأن أعمدة النور ورايات الحق تظل دائما وأبدا شاهدة على سلامة رؤية وحيادية قرار ..
بارك الله في الزعيم.. ووفر له آليات العون والموضوعية والحيادية والشجاعة التي لن تفتر أبدا حتى يوم الدين.
***
و..و..شكرا