مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 30 أبريل 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*سلام القوة والحكمة.. يسنده الشعب والجيش

*مصر لا تعرف ولن تعرف سياسة الخوف والضعف

*كل من استجاب لنصائحها أبعد عن نفسه التمزق والتفكك

*صوت الحق يدوي من هنا وحتى اليابان

*إيران هي التي تفرض شروطها الآن والرئيس ترامب  لا يهتم

*حرام أم حلال.. حوادث أتوبيسات المدارس؟!

*لبنان.. والوضع الراهن!

*غارات إسرائيل لا تتوقف.. والرئيس عون وحديثه عن الخيانة .. يلقى تأييدا من المتابعين 

*غدا..المعركة الفاصلة بين الزمالك والأهلي

 

*************

الحرب-أي حرب- لا تحسم قضية ولا تحل نزاعا أو نزاعات حلا جذريا أو باتا أو قاطعا.

هذا ما اتفق عليه علماء السياسة والحرب في  الداخل والخارج وسواء كانت الحقائق والصراعات قد حدثت في فترات سابقة أو حالية سيان.. ولعل ما أسفرت عنه الحرب العالمية الأولى ثم الحرب العالمية الثانية من نتائج تمثلت في تغيير أوضاع مجتمعات بعينها إلا أن ذلك ما كان يمكن أن يحدث لو استمر القتال دائرا.

***

ولقد وهب الله سبحانه وتعالى مصر بقائد شجاع وفاهم وواعٍ فاتخذ السلام وسيلة وغاية في آن واحد فحقق ما لم يستطع غيره تحقيقه.

إنه الزعيم عبد الفتاح السيسي الذي عرف عن كفاءة وقدرة كيف يرسي دعائم السلام وكيف يحافظ على هذا السلام ؟ ولقد شاء قدر القائد الشجاع أن تتعرض المنطقة التي تشملها اختصاصاته لأعمال  عنف من شأنها وأد الأماني والأحلام فما كان منه إلا أن ركز عينيه على الجوانب المضيئة أو التي ينبغي أن تكون مضيئة فأخذ يقيم دعائم النهضة في شتى أرجاء البلاد واضعا في اعتباره السير في هذا الطريق .. طريق البناء والتعمير إلى أقصى مدى.

وفعلا حقق الله له ما أراد فبينما تهاوت دول ومجتمعات قريبة منا أو بعيدة فقد حافظت مصر بفضل تلك السياسة العاقلة والواعية على أمنها واستقرارها حيث لم يستطع كائن من كان الاقتراب من ترابها المقدس وهذا ما أشار إليه الرئيس بالفعل عندما قال في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء إن الحق مهما طال الطريق إليه لا يضيع بل يسترد بالإيمان الواضح والعزيمة الصلبة والعمل المخلص واستطرد الرئيس إن الشعب المصري قادر على صنع المعجزات وإن جيشه الباسل هو الدرع والسيف يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرا على ردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومي.. تلك كلها حقائق ثابتة فالرئيس حدد السياسات القائمة على الرؤية السديدة والإيمان العميق والقدرة والقوة وانطلق الشعب يؤيد ويؤازر ويؤكد للقائد الملهم أنه بجانبه ويؤيده ويسانده وبالتالي يؤيد ويساند قوة السلام التي تجعل الوطن عصيا على الانكسار.. والدلائل والبراهين والأمثلة عديدة ومتعددة والحمد لله فقد تعرضت مصر لأزمات متباينة استطاعت عبورها بسلام بفضل الالتفاف حول القائد والثقة الهائلة في جيشها الذي حظي بكل مقومات الجيوش المتقدمة من تسليح وتنظيم واستثمار القدرات والإمكانات أفضل ما يكون الاستثمار.

***

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن مصر لم تبخل عن جيرانها أو شقيقاتها من الدول العربية فبادرت بتقديم النصح للجميع وهناك من فطن وفهم وهناك من أدار ظهره ومضى لذا فقد حافظت على أمنها واستقرارها الحكومات والشعوب التي تعاملت مع النصح المصري بشفافية عكس الذين ساروا في طريق النزاعات والاختلافات فتمزق الصف وانهار الجيش وبالتالي خرج من خرج إلى طريق الندم والحسرة.. وهنا أوضح الرئيس كيف أن معركة الأمس التي خاضها المصريون بالسلام والرخاء والفكر امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية وقد اختارت الدولة المصرية بإرادة صلبة وعزيمة لا يمكن أن تلين أن تسلك طريق البناء والتنمية دون توقف أو تأجيل.

إنها بحق مصر التي لا تعرف ولن تعرف سياسة الخوف والضعف.

وبارك الله في القائد وفي شعبه اللذين يرسمان معا أفضل خطوط التقدم والازدهار والشجاعة التي لا ينازعهما فيها منازع.

***

و..و.. تستمر مسيرة الحق والعدل والشجاعة والبسالة حيث يرسخ الرئيس دعوته لتأصيل قواعد السلام فيجوب الشرق والغرب يلتقي بالزعماء ويعقد الاجتماعات والحمد لله يلقى الاستجابات الدائمة والواضحة وها هو آخر الاتصالات التي أجراها منذ أيام مع رئيسة وزراء اليابان ليؤكد لها موقف مصر الثابت الذي يرتكز على منع التصعيد بالنسبة للحرب بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى وضرورة الوصول إلى تسوية سلمية حتى لا تزداد ألسنة اللهب اشتعالا فوق اشتعال .. أيضا دعم أمن وسيادة دول الخليج والعراق والأردن..

وقد أيدت رئيسة الوزراء مواقف الرئيس السيسي واعتزازها بها.. كل ذلك يضيف للمنظومة المصرية تقدما فوق تقدم.

***

ونحن من خلال هذا التقرير لابد أن نتوقف على مجريات الأمور بالنسبة للحرب بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى..!

الآن.. إيران تقول إنها لن تخضع للضغط الأمريكي بينما الرئيس ترامب يؤكد أنه ما من سبيل أمام إيران سوى الاستجابة لشروط أمريكا.

و..و..يظل الموقف متجمدا بينما الرئيس ترامب يؤكد أنه كسب الحرب ضد إيران على الجانب المقابل تؤكد إيران أن هذه الحرب زادتها قوة فوق قوة.

والسؤال الآن.. إلى متى تستمر الأوضاع بهذه الصورة المتناقضة والمستفزة ؟ ولا تعليق.

***

ثم..ثم.. ينبغي ألا نغفل أن هناك حربا دائرة بين لبنان وإسرائيل أو بين حزب الله وإسرائيل ورغم أن هناك هدنة قائمة أو المفترض أنها قائمة فالقتال لم يتوقف يوما واحدا.. ولقد عبر الرئيس اللبناني جوزيف عون عن موقفه وبالتالي موقف بلاده والذي بدا مهاجما لحزب الله عندما قال في تصريح واضح إن  من يجر بلده للحرب تحقيقا لمصالح أجنبية هو الذي يتهم بالخيانة وليس الذي يدافع عن مصير بلده دون إخلال بموقف وبعيدا عن المزايدة على مبدأ..أو مصير محتوم.

***

الآن.. اسمحوا لي أن أنتقل إلى داخل حدود الوطن العزيز مصر لأعبر عن استنكارنا جميعا لهذا الإهمال المتعمد والمتكرر لحوادث أتوبيسات نقل التلاميذ حيث اصطدم أحد الأتوبيسات الذي كان ينقل تلاميذ مدرسة بكرداسة بسيارة نقل مما أدى إلى إصابة 20 طالبا بكدمات  وسحجات وجروح بينما تم احتجاز سائقي السيارتين لمعرفة من الذي هو على خطأ ومن على صواب وفي جميع الأحوال لقد زادت مثل تلك الحوادث عن حدها في الآونة الأخيرة.

لذا.. لزم توقيع أقصى العقاب على السائق المتهور أو الذي لا يرعى ضميرا في عمله ونحن في الانتظار.

***

آه لو الزمالك كسب مباراة الغد

 يلتقي كل من نادي الزمالك والنادي الأهلي في مباراة ساخنة غدا ليظهر كل من الناديين موهبته وخبراته وتاريخه التليد ..

للعلم.. لو الزمالك فاز في هذه المباراة لاستطعنا القول إنه يحصل بذلك على جائزة الدوري بنسبة 100Xالمائة عكس النادي الأهلي الذي مازالت صفوفه ممزقة ولا أحد يعرف من الذي يحكمه ومن الذي يرعي لاعبيه ..و..ونحن في الانتظار.

***

و..و..شكرا