هكذا شاءت إرادة الله ولا راد لقضائه فالبرغم من أن الدولة تبذل قصارى جهدها لتطوير الحركة السياحية بما يوفر لضيوف مصر أفضل أنواع الإقامات من خلال فنادق على أعلى مستوى ورغم دعم الأمن والأمان بشتى الوسائل والإمكانات المتقدمة إذا بنا نفاجأ بتصريحات صادرة عن منظمة الصحة العالمية تحذر من فيروس جديد اسمه " هانتا" الذي يتحدى البشر بانتشاره السريع وقدرته على قض مضاجعهم..!
نعم.. إنه ليس على نفس درجة خطورة فيروس كورونا.. لكن الآلام والأوجاع التي يسببها تفوق آلام وأوجاع كورونا بكثير .. الأخطر والأخطر أن هذا الانتشار لهانتا داخل المجتمع مثل انتشار النار في الهشيم وللأسف حتى الآن لا توجد له وسائل علاج فعالة وناجعة..!
***
من هنا فالسؤال الذي يدق الرؤوس بعنف:
هل هذا الفيروس يمكن تخليقه صناعيا أم أنه جاء نتيجة انتشار عوامل صحية وبيولوجية وأيضا سيكولوجية؟!
الإجابة باختصار إن أحدا لا يعلم حتى الآن كيف ظهر وإلى متى يستمر بنفس جبروته وقوته وهل حجم الخسائر التي يسببها تحول دون مواجهته؟
***
ثم..ثم.. فنحن لو افترضنا أن تكون إسرائيل هي التي أخرجت هذا الفيروس للحياة فهل من السهولة بمكان بعد ذلك محاصرة أسبابه بحيث نحد من جبروته؟
على أي حال يجب ألا ننسى أن فيروس كوفيد سبب خسائر فادحة مازالت البشرية تعاني منها حتى الآن ثم جاءت حرب أوكرانيا وبعدها الحرب الأمريكية-الإيرانية ليتوقف أي نمو للحركة السياحية في شتى بقاع الأرض وليس عندنا في مصر أو حتى أي بلد عربي آخر.
***
لهذا كله قلت في بداية هذا المقال إن الله سبحانه وتعالى هو القادر على شل حركة "هانتا" قبل أن تستفحل شروره وتزداد قدرته على التحدي.. والله غالب على أمره.
***
مواجهات
*كن دائما متمسكا بدينك وقدرتك على إنزال الهزيمة بأعدائك وأعداء البشرية عندئذ لن يخذلك الله أبدا.
***
*حينما تقول مصر إن أمن الدول العربية من أمنها فإن "كلامها" يعبر عن واقع قائم وعن مساندتها الفعالة لدولة الإمارات العربية في تعرضها للاعتداءات الإيرانية.
***
*هل أدركتم الآن أن عبارة "مسافة السكة" لها معناها ولها دلالاتها ولها آثارها الواضحة والمحددة والتي لا يقدر عليها إلا من يتحلى بالشجاعة والقوة والقدرة؟
***
*تحولت تصريحات الاستفزاز من أمريكا إلى إيران..!
أقول ذلك بمناسبة ما أعلنه نائب الرئيس الإيراني بأنهم سيحتفلون قريبا بالانتصار العظيم ضد العدو.
***
*أخيرا نأتي إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر العثماني نيقولاوس الصائغ:
ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
يَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِ
يَقَع وَشكاً بأَيدي عدلِ ربٍّ
فيُسلِمُهُ إلى سيف القَضاءِ
فلا تَجنح يميناً او شَمالا
وقِف بينَ المَخافةِ والرَجاءِ
فذو الأَطراف مذمومُ الثَناءِ
وذو الأَوساط محمودُ السَناءِ
تَمَثَّل سُلَّماً فيها تَراءَى ال
قُوَى بينَ انحِدارٍ وارتِقاءِ
فعِندَ قُنوطِكَ اصعَد بِارتِجاءٍ
وعِندَ طَماعكَ اهبِط باتِقاءِ
***
و..و..شكرا