مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 19 مايو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

هل تريد إيران وقف الحرب ضدها أم أنها سوف تصر على عدم تغيير موقفها زاعمة أن جيشها الآن أقوى مما كان عليه وأن إغلاقها ممر هرمز قد أتاح لها امتلاك مفاتيح لم تكن متوفرة لديها من قبل ؟!

ثم..ثم.. فإن العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها لاسيما بالنسبة للنفط يمكن أن تخفف أو أن يتم إلغاؤها كلية..
***
الشواهد تقول إن مجرد موافقة الرئيس الأمريكي ترامب على تعديل شروطه لوقف الحرب وتسليم الوسيط الباكستاني قائمة شروط جديدة تتسم بالمرونة وحسن النوايا ويكفي أنه قبل الشرط الإيراني الذي يقول رفع العقوبات أثناء المفاوضات وهذا ما تتاجر به إيران الآن إما جميع الشروط وليس جزءا منها.
  إذن يا سادة لابد من وجود أشياء ما فوق موائد التفاوض أو تحتها أو..أو.. لأن طهران تزيد وتعيد في شروطها الجديدة محذرة الرئيس ترامب من توسيع دوائر تهوره التي ستؤدي تلقائيا إلى ضربات قوية ومفاجئة ضد قواته في أي مكان تكون..!
***
على أي حال .. لقد بات معروفا الآن لدى حكومات وشعوب العالم أن الرئيس ترامب يتحدث كثيرا ويفعل قليلا عكس الإيرانيين الذين تحدوا أمريكا -بجلالة قدرها- وهي لا تستطيع أن تتقدم خطوة إلى الأمام كل ما هنالك أن الرئيس ترامب صرح مؤخرا بأنه قد يلجأ إلى ضربات نووية .
***
الأهم والأهم أن باكستان بدأت تضيق ذرعا بكلٍ من الأمريكان والإيرانيين لدرجة أن رئيس وزراء باكستان قارب أن يصف الطرفين بأنهما يتصرفان تصرفات صبيانية بسبب التغييرات المستمرة في شروطهما وبالتالي في طلباتهما.
***
من هنا يثور السؤال:
هل إيران واثقة بالفعل من وضعها العسكري بحيث تقدم على ضرب المملكة العربية السعودية بعد أن ضربت من قبل الإمارات والكويت وقطر؟!
الله وحده أعلم.. لكن في جميع الأحوال الخطر يقترب أكثر وأكثر..
واحذروا.. احذروا..!!
***
و..و..شكرا