لأن الجمهورية هي دائما جريدة التفوق والتميز فقد حرصت على أن تضيف لنفسها بعدا جديدا من التطوير والتحديث ممثلا في منصة الجمهورية الجديدة التي بذل الزميل أحمد سليمان من أجلها جهدا جهيدا وفي جميع الأحوال لم يكن ممكنا حدوث ما حدث إلا في ظل شخص عزيز هو الصديق أو الابن والزميل أحمد أيوب ..
ثم.. ثم.. جاء من يبلور الحكاية من أولها إلى آخرها وهو المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافةوكذلك المهندس طارق لطفي رئيس مجلس إدارة دار التحرير.. تحياتي لكم جميعا فردا فردا وشاكر لكم محاولاتك ومجهوداتكم ومقدر نجاحاتكم.