هكذا تظل إسرائيل هي الشوكة في ظهر منطقة الشرق الأوسط استنادا إلى أنها تمثل شعب الله المختار علما بأن هذه المقولة انتهت ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أقام قواعد وأسس الدين الإسلامي على المساواة بين كل البشر.
أيضا تزعم إسرائيل أنها تمثل السامية وبالتالي تروج لها وتدافع عن وجودها بينما العرب أيضا ساميون رغم أنف إسرائيل.
على أي حال لقد انبرى سفاح القرن بنيامين نتنياهو ليهاجم الاتفاق المرتقب للسلام بين أمريكا وإيران قائلا إن إسرائيل لا دخل لها بهذا الاتفاق وترامب لا يفرض وصايته عليها.
الآن.. يجيء نتنياهو ليرفض وصاية أمريكا التي عاشت ومازالت تعيش في كنفها رغم هذه الادعاءات الكاذبة.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن لبنان والحق يقال وقف موقفا شجاعا من أجل إرساء قواعد دولة جديدة قوامها الاستقلال والوحدة وذلك في إطار تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي قال إن بلاده أمام خيار الدولة أو البقاء رهينة المليشيات وذلك يعني أنها ضد سيطرة حزب الله على الدولة وعلى الشارع وعلى الجنوب والشمال في آنٍ واحد.
***
ولا جدال أن تصريحات الرئيس عون تضيق الخناق على إسرائيل التي تدعي أن حزب الله هو الذي يسيطر على الحكم في لبنان.
ثم..ثم.. فإن الرئيس ترامب يريد أن يتملص من الاتفاق في آخر لحظة حيث جاء أمس ليعلن أنه لن يوافق على التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم الذي ذكره أمس رئيس وزراء باكستان.. وسرعان ما عاد ترامب ليؤكد ترحيبه بالتوقيع بأي شكل .
***
على الجانب المقابل فإن الرئيس ترامب يحاول أن يشغل الرأي العام في أمريكا وخارجها في قضايا فرعية فيعلن أن الجيش الأمريكي قتل زعيم عصابة ترين دي أرجوا الفنزويلية في عملية عسكرية وسريعة.
مشيرا إلى أن ذلك قد تم من خلال التنسيق مع أصدقائه في فنزويلا الذين كانوا على علم مسبقا بالعملية.. أيضا أعلنت المخابرات الأمريكية أنه يجري في أوكرانيا تخزين مسببات أعراض خطيرة مثل الجمرة الخبيثة والايبولا والطاعون والسل..
***
وهكذا يثبت الرئيس ترامب أن الحكاية لا تقتصر على إنهاء الحرب ضد إيران فقط بل تمتد إلى قضايا أخرى هامة ومصيرية في حياة البشر.
***
و..و..شكرا