لدينا مثل شعبي يقول: يوم السداد عيد.. وهذا يعني أنك إذا كنت مدينا لأحد فهذا الدين سوف يؤرقك ليلا ويطاردك صباحا فإذا ما تمكنت من سداده فسوف تصبح سعادتك بالغة.. أقول ذلك بمناسبة سداد كل المديونيات للشركاء الأجانب الذين يتولون أعمال الحفر والتنقيب والاستكشاف والذين اضطروا إلى وقف نشاطهم حتى تمكنت وزارة البترول منذ أيام من تسديد كافة مستحقات هذه الشركات التي بادرت بالإعلان عن استئنافها العمل وبذلك –كما تقول الوزارة- لن يكون هناك ثمة داع لتخفيف أحمال الكهرباء باعتبار أن محطات الكهرباء تستمد طاقتها من الغاز الطبيعي وبذلك تختفي أزمة الكهرباء التي عانينا منها خلال السنوات الماضية ..
وهنا أود الإشارة إلى أهمية التنسيق بين القطاعات المختلفة في مصر.. أي ما كانت تسمى بالجزر المنعزلة لم يعد لها وجود حيث حرصت وزارة البترول على سداد ستة مليارات دولار ليتم القضاء نهائيا على المديونيات وبالتالي سوف تعود شركات الكهرباء إلى ممارسة مهامها دون صعوبات وبغير البحث عن شماعات لتعليق الأخطاء فالمفترض أنه لن تكون هناك أخطاء سواء خلال فصل الصيف الحالي أو طوال السنوات القادمة.
***
على الجانب المقابل ألا تفرض المسئولية علينا جميعا ضرورة الإسهام مع الحكومة في إيجاد مناخ يبشر بتأصيل قواعد المشاركة بدلا من تبادل الاتهامات كما كان يحدث من قبل.
مثلا.. فليس مستبعدا أن ينقطع التيار الكهربائي لمدة خمس أو 7 دقائق لكن تأكدوا أن هذا لن يكون نتيجة تقصير فني أو مادي بل من أجل إصلاح شيء في إحدى الشركات أو المحطات .. المهم لقد أنهينا والحمد لله المشكلة الأزلية المتعلقة بانقطاع الكهرباء الذي كان يستمر أحيانا على مدى ساعات طويلة تصل إلى عدة أيام.
***
وكل عام وأنتم تستمتعون بصيف طيب هواءه منعش بإذن الله.
وعلى الله قصد السبيل..
***
و..و..شكرا