مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 18 يونيو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*الرئيس السيسي لزعماء العالم: هذا طريقكم فاتبعوه!

*كالعادة.. ذهب الرئيس إلى أعماق المشاكل

*حل الدولتين.. لن يتوارى أبدا.. وإلا انفجرت الأوضاع أكثر وأكثر

*الرئيس ترامب نجح في تحويل المعارضين إلى مؤيدين ومصفقين

*لقطة ترامب التي شدت الانتباه ..

لقاء الرئيس السيسي بعيدا عن الجداول الرسمية

*إيران من ينتظر .. نريد حقوقنا والإقرار بقضيتنا

*الإيرانيون باتوا أكثر اتحادا والحرب لم تمزقهم!

*نتنياهو .. إلزم حدودك!

*******************

كعادته دائما في الاجتماعات الدولية وفي حرصه على أن يصل بكلماته المنطقية والمؤثرة وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس أمام قمة مؤتمر السبع خريطة طريق شاملة ومحددة مطالبا رؤساء هذه الدول وغيرهم بتنفيذها حيث بشرهم بالخير عكس المماطلة في عمليات التنمية أو الإبطاء في اتخاذ إجراءات إيجابية للإسهام في حل القضية الفلسطينية .. وضرورة تنفيذ حل الدولتين من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط حيث يؤدي ذلك إلى إنقاذ المنطقة من أعمال عنف أو ضرب الأهداف المادية والعينية بما ينعكس تلقائيا على شتى بلدان العالم.

وقد آثر الرئيس السيسي أن ينبه إلى أن دولة فلسطين المحتلة والتي عاصمتها القدس الشرقية سوف تكون بوادر أمل دائمة لإصلاح ما أفسده الدهر.

ولا ينكر أحد أن هؤلاء الأهل قد بذلوا جهودا خارقة للبقاء فوق أراضيهم وهذا  ما شهدته كل من أمريكا وإسرائيل وبناء عليه تم وضع خطة كاملة.. لإعمار هذا القطاع العزيز على النفس.. لكن السؤال: لماذا التباطؤ أو التسويف أو التأجيل وقد أعلن الرئيس أن عودة سكان غزة  إلى أرضهم وديارهم سوف تخفف من وطأة الآلام التي عاشوها ولعل الفرصة قد حانت لإصلاح الأخطاء والنظر بإيجابية نحو متطلبات المستقبل.

***

        النزاع الأمريكي-الإيراني

لا ينكر أي ذي عينين أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أوضح منذ البداية ضرورة أن ينتهي هذا النزاع من خلال اتفاق سلام تفاديا لأي عمليات عنف أو أعمال قتل وتدمير ونسف.

وها هو موقف الرئيس قد أكد اتفاق إطار السلام الذي توصل إليه الطرفان اللذان اعترفا بأنه لا بديل عن هذا الطريق الذي عاد الرئيس السيسي ليحدد خطواته الواضحة والصريحة ..

ثم..ثم..هل من حق إيران أن تأتي الآن لتشكك في الإجراءات التي سوف تتخذ بشأنها بعد توقيع الاتفاق؟

نعم.. من حقها طبعا لذا عاد الرئيس السيسي ليوصي بأن الأموال المجمدة أو جزءا منها ينبغي أن تعود لأصحابها في نفس الوقت الذي يقول فيه الرئيس ترامب إن ذلك يتوقف على سلوكها.

يعني إيه؟

إن حسن النوايا يجب أن يتمتع به الطرفان لذا فقد أعاد الرئيس التأكيد على سياسته الثابتة والأصيلة في هذا الصدد .

***

نقطة من أول السطر:

لقد أبدى الرئيس ترامب إعجابه وتقديره للرئيس السيسي ولقد حرص على أن يلتقي به ليؤكد أسس الصداقة والمودة بين الطرفين .. ولقد وجدها الرئيس  السيسي  فرصة لكي يبلغ الرئيس ترامب شكره على موقفه من سد النهضة في أديس أبابا مشيرا إلى أن حكومة إثيوبيا تناور دون أن تحل شيئا وهنا عاد الرئيس ترامب ليؤكد من جديد أنه لا أحد يستطيع منع مصر أو أي بلد آخر من مياه النهر الخالد نهر النيل.

***

أخيرا يبقى العناد والصلف والتكبر من جانب نتنياهو الذي يؤكد أن إسرائيل لن تنسحب من أي أرض احتلتها ونحن بدورنا نقول له : إلزم حدودك يا نتنياهو..

***

و..و..شكرا