مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 23 يونيو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

لم يكن واردا أبدا والدولة تبذل قصارى جهدها لإعادة بناء الإنسان المصري أن يخذلنا المنتخب الوطني لكرة القدم وينهزم مبكرا ليخرج من مسابقة المونديال العالمية غير مأسوف عليه.

ربما حدث ذلك منذ سنوات وأثناء جولات المونديال لكن أن يتكرر الآن فصعب كل الصعب أو بالأحرى مستحيل أو شبه مستحيل.
*** 
لقد انعكس هذا الاهتمام الشامل من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي على تحقيق مكتسبات عديدة في الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة والرياضة والتي شاء قدرها أن توضع موضع الاعتبار خلال مونديال 2026 بأن تثبت ما إذا كان قطاع الرياضة في مصر شمله التغيير الجذري والمؤثر الذي عم كل المجالات في مصر أم لا.
وها هو المنتخب يجتاز منذ البداية أول خطوط النجاح مؤكدا للرئيس السيسي صاحب الفضل ورائد المبادرات الإيجابية أنهم بحق يستحقون أن يحملوا اسم مصر التي يشرفها بدورها أن يكون أمثال هؤلاء الأبطال الذين يرفعون رايات العزة والمجد والفخار يوما بعد يوم.
ولعل الرئيس السيسي قد عبر عما يجيش في صدره وصدر ملايين المصريين قائلا: أداؤكم المشرف هو ما يتحلى به أبناء الوطن من عزيمة وإرادة وإصرار.
ولا جدال أن هذه الكلمات قد أشعلت حماس الملايين أكثر وأكثر فقد وقفوا بعد أن وضعوا أياديهم وأقدامهم وعقولهم على سر الصنعة.
***
على الجانب المقابل فقد واصل المصريون في الداخل والخارج الليل بالنهار فجابوا الشوارع مهللين فرحين مصفقين حامدين الله على تحقيقهم هذا الهدف الأسمى الذي ظل غائبا عنهم على 93 عاما من الزمان .
*** 
في النهاية تبقى كلمة:
ما أحلى بحق أن يكون الإنسان المصري قدوة ومثلا ونموذجا يحتذى في شتى المجالات ولقد كانت سعادة البريطانيين والفرنسيين والإيطاليين وأهالي غزة الذين مازالوا يعانون من آثار الاحتلال الإسرائيلي البغيض.. أقول لقد كانت سعادة هؤلاء جميعا وغيرهم وغيرهم بمثابة وعد وعهد باستمرار مسيرة النجاح في شتى مجالات الحياة.
*** 
و..و..شكرا