مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 25 يونيو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*يوم توقف فيه التاريخ ليعبر للأفق اللامحدود

* أسقط المصريون حكم جماعة الإرهاب واستردوا وطنهم الغالي بعد صراع مع قوى الشر

*العصابة قتلت المواطنين وانتهكت حرماتهم وجلس أفرادها يتناولون الاستاكوزا والجمبري في مقر الاتحادية ولا شيء على بالهم

*ثم..ثم.. جاء المنقذ عبد الفتاح السيسي أعاد الكرامة لكل بني الوطن ووفر الأمن والاستقرار

*وها هو يبذل الجهد تلو الجهد ليرتفع بمصر إلى عنان السماء

*لولا رؤية الرئيس السيسي وإيمانه بالسلام لاشتعل العالم حربا وصراعا ونزاعا

*إيران .. وأمريكا تتفاوضان ندا لند

*68 ألف منزل بفرنسا يعيش أهلها في الظلام .. تحيا مصر

*بعد 3 شهور .. أسرة حبيبة ضحية أوبر تحصل على جزء من التعويض

*******************

دائما يتوهم القراصنة والحرامية وقطاع الطرق أنهم سوف يستولون على الغنيمة ويفرون بها هاربين وكأن أصحاب الحق عاجزون أو خائفون أو مكبلو الأيادي والأرجل.

بالضبط هكذا كانت عصابة الإخوان الإرهابية التي استولت على حكم مصر في غفلة من الزمن فأخذ أفرادها يعيثون في الأرض الطيبة فسادا ما بعده فساد.. يقتلون الأبرياء ويسفكون دماء الرجال والشباب والأطفال والنساء أما هم فقد قبعوا في مقر الحكم في قصر الاتحادية يتناولون الاستاكوزا والجمبري والأوز وينامون بعد ذلك لا يتحركون إلا بتعليمات من مرشدهم العام الذي هو في الأصل حرامي مثلهم.

***

من هنا يثور السؤال:

وهل كان واردا أن يستمر الحال على ما هو عليه إلى نهاية المدى؟

الإجابة باختصار إن الله سبحانه وتعالى لا يرضى لهذا الوطن وأبنائه أن يقعوا في براثن القهر والاستبداد والذل والهوان فقيض ابنا بارا من أبنائه يتمتع بشجاعة لا نظير لها وبسرعة الحركة والقدرة على رفع غيامات الظلام في غمضة عين فضرب يوم 30 يونيو 2013ضربة الخلاص لتعود مصر إلى أهلها الذين هبوا جميعا واقفين وقفة رجل واحد ملتفين حول الزعيم الذي وجدوا فيه أملهم الذي كان غائبا .

***

ولعل من أهم المقومات التي يتسلح بها الرئيس عبد الفتاح السيسي قدرته على تحويل المستحيل إلى ممكن فبعد أن كان له ما أراد وما أراد شعبه في إزالة آثار الحكم البغيض اتجه يبذل الجهد تلو الجهد لإعادة بناء الدولة المصرية وفقا لأرفع أسس التقدم والازدهار والنماء أقام المشروعات الوطنية العملاقة في الزراعة وفي الصناعة وفي السياحة وفي التعليم وفي الصحة وفي القوات المسلحة ذاتها وقوات الشرطة لكن لأن العصابة جبلت على انغلاق الفكر فقد أرادوا أن يجعلوا من سيناء الحبيبة بؤرة لإرهابهم  وإجرامهم إلى حد  اغتيال جنودنا ونصب كمائن الغدر والخسة لهم ولم يهن القائد الهمام ولم يضعف بل أعلنها للعالم كله أن مصر ستنوب عن الشرق والغرب في قطع دابر الإرهاب وقد كان ووسط تلك الجهود الخارقة في شتى المجالات نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في القضاء على فيروس سي الذي طالما دمر أكباد المصريين وحول الكثيرين منهم إلى قوى عاطلة لا جدوى من ورائها ولا طائل.

الآن.. المجتمع بمختلف فئاته وطوائفه يعمل في منظومة متكاملة الأبعاد لأن الجميع يؤمن بالقائد والزعيم.

***

ثم..ثم.. فقد سن الرئيس عبد الفتاح السيسي سياسة دولية   جديدة قوامها السلام والعدالة والمساواة بين البشر فكان من أهم نتائج هذه السياسة الحيلولة دون تهجير الفلسطينيين قسرا بعيدا عن أراضيهم والتمسك بحل الدولتين ومنع تحويل غزة إلى قرية سياحية أو مدينة ملاهي كما كانت تخطط لها كل من أمريكا وإسرائيل.

ثم..ثم.. لقد حذر الرئيس السيسي من خطورة توسعة الصراع في الشرق الأوسط  مطالبا بضرورة وقف الحرب بين أمريكا وإيران وقد كان .. ها هي مفاوضات السلام تسير في طريقها وها هو كل طرف يحاول أن يحدد خارطة طريق ..المهم فالأمور تسير بنوع من الهدوء وبعيدا عن الإثارة والغليان..

***

والآن أدعوكم من خلال هذا التقرير إلى نظرة سريعة كما يجري في أكثر دول العالم فرنسا التي يعيش سكان 68 ألف منزل في جنوب مقاطعة فيستفير في ظلام دامس نتيجة الحر القائظ وتعطل عدد من المحولات الكهربائية.

حقا.. تحيا مصر ألف مرة ومرة..

فها نحن والحمد لله نسير على الطريق الصحيح.

***

أخيرا عودة إلى مصر لأذكركم بحادثة الشابة حبيبة الشماع التي قفزت منذ نحو 30 شهرا من سيارة أوبر كانت تستقلها واستشعرت أن السائق يريد التحرش بها فقزت من السيارة لتلقى ربها بعد أن تهشم جسدها تهشما كاملا.

بالأمس أصدر القضاء حكما يقضي بتعويض أسرة حبيبة بمبلغ عشرة ملايين جنيه.

طبعا الحكم على عينا وراسنا لكن هل كل أموال الدنيا تكفي فقد فتاة من خيرة بنات مصر وهل تخفف من وطأة حزن ذويها وأحبائها ؟

أنا شخصيا لا أعتقد.

***

و..و..شكرا