صباح الخير
صباح الأمان والستر والجمال
صباح الوحدة
صباح التعاطف الوجداني
صباح النصر على الأعادي
صباح الازدهار والنماء والتقدم بثبات وعقلانية وأمل وتفاؤل
اليوم 30 يونيو عام 2026 والفارق بينه وبين 30 يونيو 2013 سنوات وسنوات لم يكن ممكنا أن نعيشها لو لم ننفض عن كهولنا أردية التخلف وتقطيع الأوصال.
لقد ظل الإخوان الإرهابيون يخططون على مدى تاريخهم المشبوه للقفز على مقاعد الحكم في مصر وفي سبيل ذلك لم يراعوا ضميرا أو دينا أو أخلاقا حتى كان لهم ما أرادوا وعندئذ توهموا أنهم ملكوا الدنيا وما فيها ويستحيل يستحيل أن يزحزحهم كائن من كان عن تلك المقاعد التي اقتنصوها بدماء المصريين وتمزيق عرى الثقة فيما بينهم وانتهاك حرمات زوجاتهم وبناتهم.
***
لقد كنا نرقب ونتعجب ونتساءل فيما بيننا:
هل هذه هي مصر .. مصر الشرف والكرامة والمثابرة والتضحية والوفاء والشجاعة .. ؟! وكان الرد يجيء من خلال المزيد من جرائم الاغتيالات وتعكير أمن النظام والاختفاء القسري لخيرة شباب الوطن.
***
ثم..ثم.. شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يبعث فينا ابنا بارا صادقا مع نفسه ومع أبناء وطنه .. يرفع صوت الحق بجرأة وشجاعة محذرا من استمرار الحال على ما هو عليه.. فليس هذه مصر وليس ذلك شعبها وللأسف استقبل الرئيس "الدمية" هذه الدعوات الصادقة باستخفاف وبالتمسح بشرعية لم يكن لها أدنى وجود فوقف يقول كلمة من هنا وكلمة من هناك متجاهلا الوعود التي حولتها جماعة الإخوان الإرهابية من برامج عمل إلى أسوأ طرائق الحكم على مستوى العالم .. فعم الظلام كل أرجاء الوطن وتكدس الناس في طوابير طويلة أمام محطات الوقود ثم بلغ الإجرام مداه بتدبير كمائن لاصطياد جنودنا وضباطنا في سيناء بعد أن أخذوا على عاتقهم أن تكون إمارة من إمارات البغي والطغيان.
***
جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ملهما ومنقذا وزعيما شجاعا لا يخشى في الحق لومة لائم وقتئذ بُهت الذين كفروا فهرع زعماء العصابة للدفاع عن جذور الشر التي غرسوها فإذا بالسحر ينقلب على السحرة فيسقط زعماء الجماعة الإرهابية في أيادي الرجال الصادقين المخلصين ومعهم رؤوس الطغيان الذين تمسحوا في رداء الدين السمح ليعيثوا في الأرض الفساد لكن الله غالب على أمره وتحولت شوارع وميادين مصر إلى مظاهرات حاشدة تؤيد الزعيم المخلص وتقتلع نوازع الحقد والزيف والخداع والشر اللعين .. من هؤلاء الذين توهموا يوما أنهم الأعلون فإذا بأقدام المصريين تدوسهم وتذهب بهم إلى أسفل سافلين.
***
و..و..شكرا