مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 23 يوليه 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*رغم أننا بعيدون عن "الحرب" إلا أننا نحمد الله سبحانه وتعالى على ما نحن فيه

*وهبنا الله رئيسا  فاهما "وواعيا" وشجاعا..

*بالمناسبة اليوم عيد ثورة 23 يوليو التي غيرت الحياة على وجه مصر منذ 74 عاما

*ترامب"الحيران" بين صمود طهران وبين استسلامها!

*علامات حزن بادية على وجهه أثناء مشاركته في مراسم جنازة ثلاثة من جنوده

*حرب تكلف البلاد 100 مليار دولار فماذا عساه فاعلا؟!

*اللبنانيون هم حتى الآن الرابح الوحيد .. والجيش الإسرائيلي يغادر الجنوب والأهالي اللاجئون يعودون إلى ديارهم..!

********************

هذه الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران باتت من السخافة بمكان بعد أن مل الناس وضجروا لأنهم لم يعودوا يجدوا فيها جديدا .. نعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستيقظ في الصباح ليدلي بتصريحات غريبة قوامها إنه سيمحي إيران من الوجود وهو نفس التصريح الذي يكرره مرات ومرات بينما الواقع يؤكد العكس تماما في نفس الوقت الذي يقوم فيه أفراد الحرس الثوري بإخراج ألسنتهم متحدين ومكذبين بل زادوا مؤخرا من تكثيف ضرباتهم على دول الخليج والأردن لكي يقولوا للرئيس ترامب وللعالم كله نحن قادرون ومستمرون فضلا عن أن الرئيس ترامب غير راضٍ عن أداء الكونجرس الذي تعالت بين أروقته أصوات النواب الديمقراطيين بل وعدد لا بأس به من الجمهوريين معلنين  رفضهم لهذه الحرب التي ستكلف البلاد ما بين 80 ومائة مليار دولار..

وكعادة الرئيس ترامب فإنه يذهب بعيدا بعيدا فسرعان ما توجه إلى قاعدة دوبر الجوية في ولاية ويلاور ليشارك في مراسم جنازة الثلاثة جنود الذين لقوا حتفهم من جراء الحرب مع إيران وقد بدت علامات التأثر على وجه ترامب.

***

المهم اسمحوا لي أن أتوقف قليلا هنا بعد أن وجدت القلم يأخذني إلى مصر التي تحتفل اليوم بمرور 74 عاما على قيام ثورة 23 يوليو ورغم أننا بعيدون عن المعارك الساخنة إلا أنني أدعوكم إلى أن نحمد الله سبحانه وتعالى لأنه دائما يرعانا ويحمينا في ظل قائد يتسم بالشجاعة وبالرؤية الثاقبة وبإعلاء رايات الحق والعدل في كل مكان ألا وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي.

***

على الجانب المقابل وإذا كانت الأشياء بالأشياء تذكر فقد دخل اللبنانيون مرحلة جديدة من  حياتهم  التي كانت مليئة بالأحزان والألم وفقدان الأمل حتى جاء اليوم الذي أخذت فيه إسرائيل تعلن انسحابها من الجنوب اللبناني وبالفعل بدأ الانسحاب الذي ظل بسببه  الجيش الإسرائيلي يجثم فوق صدور اللبنانيين حتى عاد الرجال والنساء والأطفال إلى ديارهم التي كانوا ربما قد نسوا مواقعها وأثاثها ..عموما.. نرجو ألا تأتي إسرائيل لتتنصل من اتفاقاتها حسب ما تعودت منذ خروجها للحياة في غفلة من الزمن..

***

خمسة رياضة

كم كنت أتمنى أن تكون الاحتفالات بفوز إسبانيا على الأرجنتين بمثابة فوز مصر على الأرجنتين .. عموما مبروك لكل من بذل جهدا وتفوق ..

***

خمسة فن

حقا صيف مصر يختلف عن أي صيف آخر والدليل هذا الذي يحدث من عمرو دياب وإليسا وتامر حسني..!

بس خلاص!

***

و..و..شكرا