طبعا.. لو لم يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغطا بكل وسائله وأسبابه ما كانت العصابة الحاكمة في إسرائيل تحركت قيد أنملة من جنوب لبنان وحاراته وشوارعه وما كان سفاح القرن نتنياهو قد اعترف بارتكاب أخطاء أدت إلى هذه الحرب الضروس بين أمريكا وإيران.. والتي أدت إلى انقلاب الدنيا رأسا على عقب ..
***
ثم ..ثم .. أي مناخ سلام هذا بينما يجيء بن خفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي ليبدأ نشاطه اليومي بالاعتداء على المصلين بالمسجد الأقصى وباحاته وعلمائه متباهيا بإصابة أكثر من ٣٢٠٠ مصلي وذلك خلال الفترة الصباحية..
أنا لا أفهم ماذا يعني بالفترة الصباحية؟! هل قسم العدوان الآثم إلى نوبات حتى يأخذ كل واحد من دعاة الإجرام راحته ثم يمضي؟!
أكرر ليس هذا مناخ سلام بحال من الأحوال بعد أن عادت المياه إلى مجاريها الطبيعية بين كل من ترامب ونتنياهو لاسيما في ظل الاستفزازات الإيرانية الأخيرة والتي أعلن من خلالها الحرس الثوري الإيراني أنه يبحث إعداد حملة هجوم بري ضد مضيق هرمز يتم من خلالها الاستيلاء استيلاء كاملا على كل من يحاول الاقتراب من أي من مداخل المضيق وإلا فسوف يختفي من الوجود..
***
وهكذا.. يكرر الإيرانيون نفس الكلام الذي سبق أن أخذ ترامب يعيده ويزيده حتى فقد معانيه..
***
و..و..شكرا