مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 28 يوليه 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

هل هذا "بالشيء العادي" أن يعقد رئيس دولة اجتماعات متتالية بعد كل اجتماع وآخر أيام قليلة..تخص كلها قضية واحدة هي قضية التعليم في مصر..؟!

نعم شيء عادي بالنسبة للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحرص كل الحرص على إقامة مجتمع متقدم يضم فئات يمتلك أفرادها أسلحة التعليم التي يتباهون فيها في الشرق والغرب.

وقبل أن أستطرد في الحديث عن هذا الموضوع بإسهاب أقول إن رئيس الدولة القوي والمتمكن من نفسه هو الذي يتابع عملية بناء المجتمع الجديد في الدولة الجديدة التي قوامها العلم والبحث العلمي والتقدم في شتى مجالات الحياة.

أيضا الرئيس السيسي يتابع عن كثب التطورات المستمرة للتعليم في أفضل المجتمعات التي أصبحت يشار إليها بالبنان.

مثلا.. أمريكا لديها أفضل نظام تعليمي مما يجعلها قبلة للشباب في شتى أرجاء الأرض يأتون إليها لكي يقفوا مثل أبنائها الأصليين على عتبات التقدم والازدهار .

نفس الحال بالنسبة لبريطانيا وألمانيا وفرنسا كلها دول تنافس الدول الأخرى التي تخطو فيها قوائم التقدم ورغم ذلك فقد أطلقت أمريكا مبادرة جديدة اسمها "أمة في خطر" يتحدثون فيها أن نظام التعليم مازال يحتاج إلى مزيد من التغيير والتحديث حتى لا تهترئ مفاصل الدولة سواء على المستوى القصير أو البعيد..

أمريكا.. ألمانيا تقول  ومعها كل من فرنسا والنرويج والسويد إنه ينبغي التركيز على كيفية إعداد الفرد الذي يتمتع بمقومات مهنية ومتفردة .. ولا مجال لخريج الكليات النظرية وإذا كان ذلك ضروريا فالدراسات في هذا الصدد ينبغي أن تأتي في ثانية أو ثالثة المقدمات.

***

وهكذا فإن اجتماعات الرئيس السيسي بالمعنيين عن تطوير التعليم في مصر تتطرق ضمن ما تتطرق إلى خطط الآخرين في التطوير والتحديث.. فضلا عن متابعة العملية التعليمية في مصر وصولا لتحسين مستوى التعليم وجودته وإعداد أجيال مواكبة لأحدث تطورات ومتطلبات سوق العمل .

***

في النهاية تبقى كلمة:

زمان كان خريجو الجامعات بمختلف تخصصاتهم يضيعون وقتهم في البحث عن وظائف يعلن عنها ما كان يسمى بديوان الموظفين الآن اختفى هذا الديوان واختفت توابعه وأصبح حملة الليسانس والبكالوريوس يركزون على تعلم الحاسبات الإلكترونية..وعلى التنقيب عن البترول وكيفية التعامل مع مريض العناية المركزة وهذا يكفي والحمد لله والبقية تأتي.

***

و..و..شكرا