مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 30 يوليه 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 *تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*"تدوير" الحرب!!
*كل الأطراف تسعى لتوسيع القتال والمتطرفون مازالوا يتحكمون!
*العراق دخل على الخط والسعودية شاركت جهارا نهارا
*التهديدات المتبادلة عادت بين واشنطن وطهران ونتنياهو "سعيد" بلقائه مع ترامب
*الأردن.. زجوا به وتحذيرات مصر مازالت هي محل الاعتبار الأول
*نتيجة الثانوية .. مبروك ولكن!
****************** 
في جميع الحروب التي أسفرت زمان عن تداعيات مأساوية كان سببها شخص أوحد أو أشخاص محدودو العدد هم الذين يصمون آذانهم متصورين أن الهزائم التي تلحق بهم هي أولا وأخيرا انتصار وتلك الطامة الكبرى.
وللأسف ما يحدث حاليا لا يختلف كثيرا فالأمريكان رغم عجزهم عن كبح جماح الحرس الثوري مازالوا يزيدون من تحصين مواقعهم ومستمرون في قصف الحرس الثوري الإيراني الذي بدوره يتصور أن هزيمتهم ستكون على أيادي أفراده!
*** 
من هنا فقد استبد الغرور بهذا الحرس الثوري واتجه إلى طرف بعيد نسبيا ويمكن القول إنه لا ناقة له ولا جمل.. ووجه إليه طائراته المسيرة إياها فاشتعلت النيران بدلا من أن تنطفئ .. هذا الطرف الذي أقصده هو الأردن الذي بادر بالرد على حركة الحرس وأسقط طائراته المسيرة وأكدت حكومته أنها لن تسكت على هذا الاستفزاز غير الطبيعي.
*** 
في نفس الوقت استيقظ ما يسمى بالحشد الشعبي في العراق وقام بضرب الحرس الثوري في مواقعه بإيران ردا على غارات سبق أن شنها ضده والحشد الشعبي هذا تنظيم متطرف محسوب على إيران والإيرانيين .
وما يثير الدهشة أن أمريكا عندما قامت بالرد على جماعة الحشد الشعبي اشتركت معها المملكة السعودية وهكذا تتوسع الحرب وبدلا من تضييق رقعة القتال إذا بدوائر الحرب الضروس تتوسع أكثر وأكثر خصوصا بعد أن أعلنت قوات الحشد تلك عن سقوط أكثر من 20 قتيلا وعدد كبير من المصابين والجرحى..
وهكذا يتبين أن المعركة لم تكن بين أمريكا وإيران فحسب بل شملت من هم يختبئون تحت الأرض وفوق الأرض وكل فريق يتصور أنه قادر على صنع النصر في حين حتى الآن ليس هناك منتصر أو منهزم..!
*** 
من هنا يثور السؤال الذي يتردد كثيرا:
وماذا بعد ؟أليس هناك دعاة حكمة وصبر يتولون حصار هذه البؤر التي تتعدد وتتفرع؟!
طبعا أصحاب المواقف الإيجابية والأصوات العاقلة موجودون وهم دائما يكررون ويؤكدون على أن توسيع الصراع ليس في مصلحة المنطقة عموما لكن الله أعلم من يسيّر من ومن يتخذ غيره وسيلة لوأد ما تبقى من بصيص ضوء لعل وعسى..؟!
*** 
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فلابد من وقفة أو وقفات أمام محاولات سفاح القرن بنيامين نتنياهو لكي يظل إشعال النار مستمرا فهو للأسف مازال يتصور أنه القادر على تشكيل خريطة الشرق الأوسط الكبير وكما ذكرت أمس في مقالي فإنه والرئيس ترامب حريصان على عدم تسريب أي أخبار عن اجتماعهما وعن نشاطهما المشترك في الآونة الأخيرة لكن هذا لم يمنع نتنياهو من أن يصف لقاءه بالرئيس ترامب بأنه ممتاز.
*** 
والله والله.. إذا لم يتخل كل طرف عن غروره وضيق أفقه فسوف يكون نتنياهو أول من يجني حصاد أعماله والأيام بيننا..
*** 
"الثانوية العامة ما لها وما عليها"
هل يمكن أن نقول الآن بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة .. هل انفض المولد؟
طبعا لا وألف لا..المولد مازال في بدايته.
*** 
خمسة رياضة
سؤال بريء جدا:
 المعروف بداهة أن من يشكلون شخصية الفرد هم الأسرة والمدرسة والنادي والجامعة .. طبعا الأسرة دورها غائب نفس الحال بالنسبة للنادي فكيف يكون الإصلاح؟
الإصلاح يحتاج إلى العودة لنقطة سواء .. الحق والعدل والخير والجمال.
وطبعا الحكاية صعبة وليست سهلة.
*** 
*خمسة فن
.. أين أيام زمان حيث كان حكيم يتألق ومعه إيهاب توفيق ومنى عبد الغني وكفى؟!
*** 
و..و..شكرا