بصرف النظر عما تعرض له المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بسبب قراره بالقبض على سفاح القرن بنيامين نتنياهو فإن هذا القرار يبقى دائما وأبدا خنجرا في صدر الذين يحصدون الأرواح دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق.
وأنا شخصيا أرى أن من يجب أن يصدر ضده قرار مماثل هو أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا الذي يتسبب بغروره وجبروته وتكبره وفقدانه أبسط قواعد الحكم العادل في قتل الجيران وشركاء المصير..والذين شاء قدرهم أن يقاسموه ثروة طبيعية وهبها الله لهؤلاء وأولئك دون تفرقة أو تحيز.
***
للأسف الأخوة السودانيون يموتون الآن بسبب حرمانهم من مياه النيل التي كادت تنضب بسبب السد الذي أقامته إثيوبيا والذي أغلق أبواب الخير والذي طالما نبهنا إلى مدى خطورة الجرم الذي يرتكبه أبو أحمد.
الناس يا سادة يبحثون عن قطرة ماء واحدة فلا يجدون وكأن أبو أحمد يجد سعادته في تعذيب الآخرين..
ليس هذا فحسب بل تعطلت أيضا محطات توليد الكهرباء ليعم الظلام وما من مغيث..!
***
لقد سبق أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل الحاسم لمنع إثيوبيا من التلاعب بمصالح شركائها الذين جاءوا من لدُن عزيز حكيم والذين يفترض أنهم يحمون ينابيع الطبيعة وليس من نصبوا أنفسهم أوصياء على الآخرين بغير حق أو عدل.
***
والسؤال الذي يدق الرءوس بعنف:
أليس الوقت قد حان الآن لتأديب رئيس وزراء إثيوبيا ومساندة معارضيه والذين يقفون ضده في الداخل والخارج سواء بسواء؟!
إن الأيام تمر والشهور تتتابع يوما بعد يوم ومعارضو أبي أحمد ليس في مقدورهم أن يعملوا أكثر مما يعملون الآن..
على الجانب المقابل فإن المحكمة الجنائية الدولية مطالبة باتخاذ موقف حاسم وأحسب أنها في هذه الحالة لن تتعرض للانحياز الأمريكي بل العكس أو المفروض أن يكون العكس هو الصحيح .
***
مواجهات
*اللف والدوران سلوك غير حميد ورغم ذلك هناك من يصر على اتباعه ترى ما العيب فيمن يسمح أو من لا يسمح؟!
***
*إيناس جوهر خبرة إذاعية لم يكن من السهل أن يشغل مكانها أحد أما وقد أتيحت لها فرصة جديدة لكي تبدع وتبتكر فعادت لإظهار مواهبها بجدارة وحب مشترك مع كل من تعرفه ومن لا تعرفه.
***
*الجمال لا يختلف عليه اثنان أما القبح فإنه يحظى بإجماع خيالي..!
هكذا تسير الأمور.
***
*كلما ذهبت إلى شاطئ البحر أحسست بالغربة عكس كثيرين يجدون على الشواطئ سعادتهم المفقودة أو شبه المفقودة.
***
*قال لي صديقي:
يستحيل أن أوقف التدخين .. إن هذا يمثل صعوبة ما بعدها صعوبة..في نفس اليوم نقلوه إلى المستشفى مصابا بذبحة صدرية .. العجيب أن الطبيب المعالج يعاني من نفس هذا الضعف..!
***
*أخيرا نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الأصمعي:
صوت صفير البلبلِ ~ هيج قلبي الثملِ
الماء والزهر معاً ~ مع زهرِ لحظِ المٌقَلِ
وأنت يا سيد لي ~ وسيدي ومولى لي
فكم فكم تيمني ~ غُزَيلٌ عُقيقلي
قطَّفتَه من وجنةٍ ~ من لثم ورد الخجلِ
فقال لا لا لا لا لا ~ وقد غدا مهرولِ
والخود مالت طرباً ~ من فعل هذا الرجلِ
فولولت وولولت ~ ولي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولولي ~ وبيني اللؤلؤ لي
***
و..و..شكرا