مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 21 أغسطس 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

يمكن القول إن إيران إذا تمكنت من الإفلات من العقوبات الاقتصادية التي فرضها عليها مؤخرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستحقت أن يطلق عليها "زعيمة العالم".. فالرئيس ترامب لم يترك واردة ولا شاردة إلا ضمنها قراراته  التي وصفتها دول كثيرة بأنها مقصلة النهاية..!

***

ولقد عاد الرئيس ترامب يهاجم الإيرانيين هجوما ضاريا واصفا إياهم  بالمتطرفين والشاردين والمجرمين..

***

على الجانب المقابل يقول الإيرانيون إن قرارات ترامب تعكس تصاعدا جديدا ينضم إلى سياساته العنيفة ضدهم ..

بل وسخر الحرس الثوري الإيراني من القرارات إياها مبديا دهشته من إغلاق البنوك ومحلات الصرافة ومحطات السكك الحديدية والأتوبيسات وفي نفس الوقت الذي عمت فيه مشاعر السخط والغضب والدهشة راهن الحرس الثوري على وقوع ترامب في ذات الأخطاء المتكررة نتيجة عدم القدرة على تقييم المواقف والأمور تقييما سليما.

***

وأيضا رغم أن ترامب رفع أسلحة التهديد ضد الأوروبيين والأسيويين ..و.. مطالبا الجميع بالانضمام إليه في معركة المصير النهائي.. رغم أن ترامب فعل ذلك إلا أن هناك من يصرون على إدارة ظهورهم له مما دفعه إلى انتقاد كوريا الجنوبية انتقادا لينا ثم سرعان ما أن بادر بمصالحتهم لكنه في نفس الوقت أعلن أن علاقة صداقة تربط بينه وبين كيم جون أون زعيم كوريا الشمالية.

***

يعني باختصار شديد تلك هي الفرصة الأخيرة بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستمرار في موقعه شأنه شأن حكام إيران الذين يبدي البعض تعاطفا معهم بينما يرفضهم آخرون رفضا باتا وقاطعا..

 وقد وصل الحال بأعضاء الحزب الجمهوري نفسه إلى حد انتقاد الرئيس لأنه لم يحسب حساب روسيا التي وجهت أمس ضربات عنيفة ومؤثرة ضد أوكرانيا..

نفس الحال بالنسبة للصين التي آثرت الصمت إزاء ما يجري وكأنها تخفي بين صدور حكامها أسرارا مكتومة ولا أحد يعرف نواياها..

***

و..و..شكرا