مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 23 أغسطس 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

عندما أبلغوا بنيامين نتنياهو المعروف باسم سفاح القرن بأن هناك ثماني دول إسلامية وعربية أصدرت بيانا لإدانة الاختراقات التي يتكرر حدوثها في قطاع غزة فقد مط نتنياهو شفتيه وهز كتفيه ومضى دون تعليق.. ثم أعقب هذا المشهد موقف آخر أبدى فيه عدم الاكتراث وهو يقف متفرجا   وكأنه يتلذذ باستمرار عمليات الإبادة للفلسطينيين دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق.

***

ثم..ثم.. يتكرر نفس السيناريو البغيض في اليوم التالي وكأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لا يعدو أن يكون مجرد هيكل ورقي لا فائدة من ورائه ولا طائل..بل لقد امتدت أيادي الغدر إلى سكان الضفة الغربية التي أصبح نتنياهو يراهن على سحق شعبهم يوما بعد يوم.

الأعجب والأعجب أن جنوب لبنان بات يتعرض لإجراءات قاسية من جانب إسرائيل في ظل صمت رهيب يسيطر على أمريكا التي سبق أن تحمست لوقف الحرب بشرط موافقة حزب الله على تسليم سلاحه ورفع أياديه عن التدخل في شئون لبنان.. لكن واضح طبعا أن إسرائيل كعادتها دائما تراوغ وتكذب وتتآمر وكأن لا شيء يتغير أو يتبدل بل العكس هو الصحيح جملة وتفصيلا..!

***

في النهاية يثور السؤال:

وماذا عن حرب أمريكا ضد إيران.. هل يظل الرئيس دونالد ترامب يقلبها ذات اليمين وذات اليسار بينما الحرس الثوري الإيراني يسخر من تصريحات الرئيس ترامب التي يتحدث فيها عن استسلام قريب لكل القوى العسكرية وغير العسكرية بينما يقف نتنياهو منتظرا اشتعال شرارة نيران جديدة قد لا تبقي هذه المرة ولا تذر..

***

و..و..شكرا