وفرت الدولة أقصى إمكاناتها لقطاع الطيران المدني لكي يتقدم ويخطو خطوات واثبة للأمام لكن الاستجابة لمحاولات التطوير أو نظريات التحديث لم تكن بالصورة التي نصبو إليها كمواطنين يستحقون النهضة الحديثة التي نعيشها في شتى المجالات.
ودعونا نستعرض معا أشكال ومظاهر الخدمات في مطاراتنا في أرجاء البلاد ..
*صالات السفر على أدنى مستوى من النظافة والخدمة الجيدة السريعة .
*السيور التي تتحرك عليها الحقائب ممزقة وملوثة ولا يشغل بال القائمين على نقلها ما إذا كانت الحقيبة الواحدة تحتاج إلى ما يقل عن نصف ساعة أو ساعة حتى تخرج إلى صالة الجمارك قادمة من الطائرة.
*موظفو الجمارك الذين يتعاملون مع الركاب يتركون الحقائب ذات الحجم فوق الكبير مبعثرة بما فيها حاجاتهم.
*المعدات والأجهزة التي يستخدمها ضباط المراقبة الجوية في توجيه الطائرات وإبلاغها بالممرات الجوية الخاصة بالهبوط والإقلاع وعبور المجال الجوي عفا عليها الزمن دون أن يتوفر لها ومضات التطوير.. الآن سيتم تركيب أجهزة ومعدات على أعلى مستوى من التكنولوجيا والتطوير..
*مطاردة سائقي التاكسيات للركاب القادمين وإجبارهم على ركوب سيارات بعينها مقابل مبالغ مالية مبالغ فيها المفروض أن نرفض ذلك كله..
ليصبح الراكب حرا في استخدام السيارة التي تقله دون ضغط أو تسلط..!
*الإكراميات التي اختفت من العالم كله .. ها هو الوقت قد حان للوصول بمطاراتنا إلى نفس المعدلات الدولية وذلك بعد أن أصبح كل عمل صغر أم كبر يخضع للتقدم.
***
هذا كله قليل من كثير وبالتالي للحديث بقية.
***
و..و..شكرا