أي سفالة تلك.. وأية نذالة يعيشها المجتمع الدولي إذا كان موجودا فوق أرض الواقع بالفعل..؟!
وأي بجاحة في ممارسة سياسة الكيل بمكيالين ففي الوقت الذي تنفي فيه إسرائيل أي علاقة مع المتطرفين الصهاينة إذا بها تعامل الأسيرات الفلسطينيات بكل ما يندى له جبين البشرية ؟!
***
أقول ذلك وأنا أعلم مسبقا أن سفاح القرن بنيامين نتنياهو يقوم بتوزيع الأدوار توزيعا لا يعرف عدلا ولا يتواءم مع منطق أو ضمير أو أي شيء.
وإذا لم يكن ذلك كذلك فكيف تبرر إسرائيل توجهاتها بتعذيب الأسيرات الفلسطينيات في سجون الهوان والغل ضربا لأي قانون دولي أو غير دولي حيث تصر وزارة داخليتها على اتخاذ الفتيات والسيدات الفلسطينيات "فارات تجارب" على القوانين المسمومة التي سوف تصدرها خلال الفترة القليلة القادمة؟!
***
وللأسف تنجح إسرائيل في الضغط على المحكمة الجنائية الدولية التي تضطر لاستبعاد رئيستها والقبض على مدعيها العام لتترك الفرص للمارقين لكي يعيثوا في الأرض فسادا أكثر وأكثر.
أنا شخصيا على موقفي من كل الشاردين والضارين والمضارين إلا أنني موقن بأن المناخ العام يزداد توترا وفسادا وتناقضا مع كل يوم يمر بينما إسرائيل تتملق أمريكا التي يتفتق ذهن رئيسها كل يوم عن مساندة سفاح السفاحين للتخلص نهائيا من شعب اسمه الشعب الفلسطيني..!
***
و..و..شكرا