مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 09 سبتمبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 

لولا أن البشرية" لم تختار" واحدا من أبنائها لمواجهة قوى الشر والعنف التى تضمها صفوف الشعوب بصفة عامة وطبيعية لأصبح الإنسان حبيسا فى حركاته وسكناته داخل خيوط واهية لكنها لا تعرف سوى القهر والاستبداد والتسلط.
 ولعل ما يجرى فى منطقتنا العزيزة منطقة الشرق الأوسط أبلغ دليل على منع السلام من أن يطل برأسه قيد أنملة حتى ولو بعد شهور أو سنوات .
لكن فلنحمد الله سبحانه وتعالى على أن وهبنا واحدا منا يؤمن بأن السلام هو السبيل الوحيد للأمن والاستقرار وسيادة القانون وتحقيق خطط التنمية الشاملة والكاملة .
إنه خير النماذج وأفضل الأمثلة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى يحذر وينبه دائما إلى خطورة توسعة دوائر الحرب. ٠
ثم ..ثم يدعو الرئيس إلى اجتماعات قمة متتالية ليشارك فيها زعماء
دول ورؤساء لا يدخرون وسعا فى سبيل غرس بذور السلام ونشر مظلاته التى تحمى أغصان هذا السلام وتوفر له إمكانات البقاء والازدهار .
***
ولعلنا جميعاً قد تابعنا اجتماع فاعليات القمة التي تنعقد فى مدينة العلمين وهى القمة التى تجمع بين الرئيس السيسى وكل من الرئيس نيكوس خرستو دوليدس رئيس جمهورية قبرص وكيرياكوس ميستوتاكيس رئيس وزراء اليونان وللعلم هذه هى القمة العاشرة التى يحضرها الرئيس ورئيس قبرص ورئيس وزراء اليونان ٠
ولنا أن نتصور كيف يكون الرئيس دائما حريصا على ألا يضيع دقيقة واحدة من أجل صالح الشعوب..
 وما يشد الانتباه أن البنود التى ضمنتها القمة أخذت تتطور وتتعدد يوما بعد يوم من أول العلاقات الطبيعية العادية وحتى أمن منطقة الشرق الأوسط وخفض التوتر واستعادة السلم الإقليمى ٠
 
ثم ..ثم القضية الفلسطينية التى لم تغب أبدا عن اهتمام ومتابعة الرئيس السيسى٠
أما ما يشد الانتباه أكثر وأكثر إن قمة الأمس تنعقد فى نفس توقيت افتتاح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولى للطيران الذى بدا واضحا أنه يقام على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة وكأنه بالفعل رسالة إلى العالم بأن مصر تتطور وتتفوق وتتميز وتفتح أبوابها للجيران والأصدقاء بالحب والشجاعة والإيمان الذى لا تتزحزح أركانه بحال من الأحوال.
*** 
و..و..شكرا.