مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 29 سبتمبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

وهب الله سبحانه وتعالى مصر ثروات متعددة تحت باطن الأرض وأيضا فوق سطحها.. وهي ثروات لو أُحسن استثمارها لحققت مصادر دخل قومي يمكن بدوره تغيير وجه الحياة لهذا الوطن..

وغني عن البيان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص على كسر حواجز الروتينية والتوجيه ببذل الجهود من أجل أن تكون لدينا مصادر متنوعة للخير وليس مصدرا واحدا فقط أو مصدرين اثنين ..
ولقد سرت لدينا خلال فترات زمنية معينة تساؤلات تتردد في الخفاء تارة وفي العلن تارة أخرى ومن بين هذه التساؤلات: لماذا يتفجر النفط من حولنا وعن يميننا وعن يسارنا بينما نحن نكاد أن يكون بيننا وبينه "تار بايت" أو بالأحرى عدم استلطاف؟!
وجاء الرئيس السيسي ليصدر تعليماته الحاسمة بضرورة تغيير أعمال البحث والتنقيب في نفس الوقت الذي يجب أن نستمع فيه إلى الخبراء الأجانب الذين نعهد لهم بالقيام بمهام المفترض أنها تؤدي إلى تحقيق نتائج تتفاعل فيها الوسائل مع الغايات لكل من طرفي المعادلة.
 وبالفعل شهدت السنوات القليلة الماضية وأيضا الشهور الماضية تطورا ملموسا في أعمال الحفر والتنقيب ومعها تحسين الأنواع واكتشاف ثروات لم يكن لدينا بها علم قبل ذلك.
*** 
وأمس انعقدت في القاهرة النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين والذي يستهدف النظر بنظرة جديدة وفاعلة وشاملة على الثروة المعدنية في مصر والتي تنم كل الظواهر والمؤشرات على أنها تمثل أرصدة طبيعية يمكن أن تعطينا الكثير لو أحسنا بدورنا تعاملنا معها التعامل اللائق.
*** 
وقد قال وزير البترول أمس إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يصدر توجيهاته الدائمة والمستمرة بتعظيم الاستفادة من ثروات مصر وبالتالي أكد الوزير أن الثروة التي نبحث عنها تحت الأرض لن تكون لها قيمة حقيقية دون عمل وجهد العقول المصرية..
 وبذلك يتضح أن النظرة للثروات تحت الأرض قد تغيرت هي الأخرى مثل كل شيء يتغير في مصر.
*** 
و..و..شكرا