مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 10 أكتوبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

الخشية كل الخشية أن يفعل المستعمرون الجدد في المملكة السعودية مثلما فعلوا في دول أخرى سواء داخل منطقة الشرق الأوسط أو خارجها.

للأسف.. إنهم يتبعون الآن نفس ما اتبعوه مع العراق وليبيا والسودان واليمن وغيرها وغيرها.

وكالعادة يستخدمون عناصر لا دين لها ولا خلق ولا ضمير والذين يشنون غاراتهم ضد العسكريين والمدنيين في المملكة السعودية زاعمين بأنهم لن يقتربوا من الأراضي المقدسة  في مكة المكرمة والمدينة المنورة لكن أرجوكم ألا تصدقوهم فمن باع نفسه للشيطان يستوي عنده القريب والبعيد مهما ادعى بغير ذلك.

ولقد نتج عن تلك الهجمات سقوط أعداد كبيرة من المدنيين فهم بذلك يبعثون برسائل ماكرة وخادعة حول عدم قدرة السعوديين على حماية مواطنيهم والوافدين إليهم.

نعم.. السعودية تملك ما تدافع به عن نفسها.. وعن أرضها وممتلكاتها ومواطنيها وضيوفها لكن هؤلاء المستعمرين الجدد يستخدمون أحط وأقذر أساليب الحروب والتي تحوي من بين ما تحوي الحكايات المفبركة والشائعات التي تدق أسافين الخلافات بين الناس حتى تمزق في النهاية صفوف المجتمع وتلك الطامة الكبرى.

***

والواضح أن المملكة السعودية تدرك كل ذلك حيث أشار خطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى عدم الانسياق وراء ما يروجه الفيس بوك أو الانستجرام أو الذكاء الاصطناعي.. فتلك كلها أدوات تضر بمن يستخدمونها أبلغ ضرر.

***

والحمد لله أن مصر بادرت وتبادر بإعلان وقوفها بجانب السعودية باعتبار أن أمنهما القومي واحد ومصالحهما مشتركة.

***

ولقد شعرت أنا شخصيا بالاطمئنان وأنا أستمع إلى خطيب الجمعة في مسجد الإمام الحسين وهو يتحدث تقريبا عن نفس المبادئ وذات التوجهات ضاربا المثل بمواقف الرسول الكريم في غزواته التي أيده الله سبحانه وتعالى بشأنها تأييدا صريحا وواضحا.

***

في النهاية تبقى كلمة:

اختتم خطيب مسجد الإمام الحسين حديثه بأهمية إنشاء الجيش القوي المعد إعدادا جيدا ومتميزا..مشيرا إلى أن نصر أكتوبر عام 1973 لم يأت من فراغ بل نتاج تدريب على أعلى مستوى والتخطيط المحكم.. ومؤكدا على أن مصر هي قلب الأمة العربية إذا ما قويت قوي الآخرون ويطمئن الإخوة السعوديين أنهم قادرون على الدفاع عن مقدسات الأمة ويستحيل.. يستحيل أن تقع بلادهم في مستنقعات التشتت والانقسام والفرقة..

والله سبحانه وتعالى يحمي عباده المخلصين.. الصادقين.

***

     مواجهات

*الثقة بالله سبحانه وتعالى تجلب للفرد والجماعة الخير والأمن والأمان والاستقرار.

*** 

*حذارِ وألف حذارِ من الجري وراء شعارات هلامية أو بيانات لا تحوي سوى الكذب والرياء والخداع.

***

*فتح الله سبحانه وتعالى أبواب الدعاء أمام الناس أجمعين.

الدعوة التي يهتز لها كياني دائما وأبدا هي:

اللهم اقض الدين عن المدينين.

فعلا الدين هم وغم بالليل والنهار.

***

*ليلى أخذت تذكر كل يوم خطيبها فريد:

سأكون ذراعك الأيمن لن يكون هناك  من يصيبك بشروره وآثامه..وأمس طالبها بسداد فاتورة المطعم الذي كانا يتناولان فيه العشاء قالت له:

من أين يا حبيبي لقد استوليت على أموالي كلها من خلال بطاقة الـ أي تي ام..ورد عليها معلقا:

اذهبي إلى الجحيم لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى..!!

***

*سؤال:

من أنت؟

الإجابة:

أنا الذي خضع لمشاعرك الزائفة وأصبح كل همي الآن أن أضربك 100 قلم على وجهك العكر.

***

*الأم.. خلقها الله سبحانه وتعالى لكي ترعى الابن وتبث حنانها وعطفها في أعماقه .. المشكلة أنه عندما يتزوج هذا الابن  يسيطر عليه هاجس داخلي أيهما الزوجة وأيهما الأم؟ عادت تقول: أنت وأمك في طريق واحد أما أنا فليس أمامي سوى العودة إلى أول حب في حياتي"محسن".

***

*أخيرا نأتي إلى حسن الختام:

اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر محمود درويش:

أحنّ إلى خبز أمي

 وقهوة أمي

 ولمسة أمي

 وتكبر في الطفولة يوماً على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا متّ، أخجل من دمع أمي!

خذيني، إذا عدت يوماً وشاحًا لهدبك وغطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك وشدّي وثاقي.. بخصلة شعر

 بخيط يلوّح في ذيل ثوبك.. عساي أصير إلهًا إلهًا أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ضعيني، إذا ما رجعت وقوداً بتنور نارك.. وحبل غسيل على سطح دارك لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت، فردّي نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع... لعشّ انتظارك!

***

و..و..شكرا