إلا المملكة العربية السعودية..أبدا..أبدا لن تصاب أراضيها بالتمزق والتشتت..
وغير مقبول الادعاء بأن الاعتداءات لن تطال مكة المكرمة والمدينة المنورة..وحتى لو افترضنا ذلك جدلا فإن أي نقطة دم تراق سوف يدفع المتسبب فيها الثمن غاليا في الدنيا والآخرة لأنه يعتبر آثم قلبه وعتل بعد ذلك زنيم..