موقف صريح وواضح وكلام لا يقبل لبسا ولا تأويلا ورد بات وقاطع على أولئك المشككين والمزايدين وهواة الإثارة الذين لا يبتغون من أفعالهم سوى الإساءة للبلد الذي ضحى ومازال يضحي والدولة التي تقدم المبادرة تلو المبادرة دون أن تنتظر جزاء ولا شكورا.
***
الآن أحسب أن المملكة العربية السعودية لم تعد تحتاج إلى تصريح أو بيان من مصر ولا إلى زيارة رسمية أو غير رسمية للإعلان عن الوجود التكاملي لأقرب الأقربين.. والصديقة الودودة بعد أن أكد الرئيس السيسي بحسم وشجاعة أن مصر لا تتوانى أبدا عن اتخاذ أية إجراءات تطلبها السعودية من أجل المحافظة على استقلالها وسيادتها والإجراءات بطبيعة الحال هي إجراءات عسكرية تنطوي على كافة وسائل الردع والتي تكفل تحقيق النصر ضد الباغين والمتهورين والغافلين ..
والرئيس لم يكتف بهذا الإعلان الذي لابد وأنه قد هز كيان الأعداء والأصدقاء في آن واحد بل ذهب إلى ما هو أبعد كثيرا حيث طلب موافقة البرلمان التي هي ضرورية في حالة تحريك القوات المسلحة.. يعني المسألة مؤمنة سياسيا وعسكريا وأمنيا وكل شيء .
ثم..ثم.. فقد أسر الرئيس القلوب والعقول معا سواء بالنسبة للمصريين أو شعوب الخليج.. أو..أو.. أي شعب يتابع ويرقب ويتأمل عندما طلب تنفيذ التحية العسكرية تقديرا لوقوف الإخوة الخليجيين بجانب مصر أثناء مرورها بأصعب الظروف..
ولعل هؤلاء الإخوة قد انشرح بالهم وهم يشهدون رفع السلاح المصري بحركة انضباطية ودقيقة كرمز للتحية والاحترام..
***
ها هي مصر التي ترسخ المبادئ ولا تتردد في إعلاء قيم ومعاني الحق راضية مرضية ..
وسبحان الله العظيم..
***
و..و..شكرا