لم تسارع إيران لتصب جام غضبها على مصر والمصريين بسبب إعلان الشقيقة الكبرى إرسال قوات عسكرية للدفاع عن المملكة العربية السعودية بل آثر الرئيس الإيراني أن يتخذ من هذا الموقف المصري بابا ينفذ منه في سبيل غرس لبنة من لبنات السلام وليس العكس.
***
من هنا فلتتقطع ألسنة الماكرين والمتجاوزين بعد أن ارتضوا لأنفسهم خلع أردية الحياء والشرف والكرامة..
لقد بلغ حجم الحقد الذي تطويه قلوب هؤلاء إلى وصف الجيش المصري بأنه جيش مرتزقة يحارب مع كل من يدفع أكثر..!
خسئتم.. خسئتم.. ألف مرة ومرة فمصر أقدمت على هذه الخطوة بدافع الجيرة وحماية الأمن القومي المشترك والحيلولة دون سقوط النساء والأطفال والمسنين في مستنقعات المياه الآسنة.
***
الآن.. في ظل تطورات الساعات الأخيرة يمكن القول إن الإيرانيين امتلكوا فرصة لتغيير سلوكياتهم وتصرفاتهم وليشقوا طاقات نور في مسيرة جديدة قد تساعدهم على تعويض خسائرهم الفادحة التي منيوا بها من جراء تلك الحرب ..
***
نفس الحال بالنسبة للحوثيين الذين في إمكانهم التقدم باقتراحات جديدة تعكس ردود فعل أفضل من ذي قبل..
وليعش الرئيس السيسي هاديا ومرشدا وزعيما يشار إليه بالبنان..
***
و..و..شكرا