مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 26 أكتوبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه زمام القيادة في مصر سياسة ثابتة لم يغير منها بندا واحدا على مدى الـ11 عاما حيث إنه يؤمن بمبادئ واضحة ومحددة .. أن أي تغيير لابد أن تكون له مسبباته وبدائله إذا اقتضى الأمر.

ولقد كان الرئيس ومازال يتابع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات التليفزيون والصحف المطبوعة انتقادات وتحفظات الناس أو بعض الناس وغالبا ما كانت هذه التحفظات أو الانتقادات تأتي خاوية من مفاهيمها أو معانيها .
*** 
وغني عن البيان أن الرئيس يتعامل على أرض الواقع من خلال رؤى يؤمن بها جيدا وسعة فكر وهي أن المنظومة الحضارية تتكون من أطراف ثلاثة هي الدولة والحكومة والشعب وبالتالي لا يجوز أن تخرج واحدة من هؤلاء عن حدودها المعروفة والمحددة .. طبعا ليس هناك مانع من وقوع خطأ هنا أو حدوث ثغرة هناك لكن لا يعني ذلك استبعاد المخطئ من موقعه خصوصا إذا لم يكن الخطأ متعمدا وأن النوايا صادقة وبريئة.
*** 
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن عجلة التطوير والتغيير لا تتوقف وإلا انغلقت الأبواب وتكسرت النوافذ ..
وها هي الحركة التي شملت عددا من القيادات الجامعية الجديدة مؤخرا بعد أن أدى نظراؤهم السابقون عملهم على أكمل وجه.. 
وإنصافا للحق والحقيقة إن البيئة الاجتماعية في مصر قد شهدت على مدى السنوات الماضية نظرات غير النظرات السابقة .. فالقادم الجديد في أي موقع لا يأتي لتصفية حسابات أو ممارسة نوع من أنواع السلوك غير الرشيد بل بالعكس الكل حريص على أن يبدو في أحسن مظاهره وأمامهم كلام الرئيس وتصريحاته المتكررة حول تحريه شخصيا الصدق والإخلاص في كل قرار يتخذه آخذا في الاعتبار أن أي تجربة إنسانية أو مسيرة تنموية لا تخلو من الدروس أو الأخطاء أو التحديات.
*** 
هذه هي مصر الحاضر التي تهيئ الأجواء الرائقة لمصر المستقبل.. والحمد لله رب العالمين.
*** 
و..و..شكرا