مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 29 أكتوبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 

 *تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*صوت مصر يدوي الآن في العالم

المستمعون يتزايدون ويقدرون

*الأسعار قضية وليست لعبة إثارة

*.. والدولار نفس الحكاية

اتركوه وشأنه سينخفض رغم أنفه!!

*نتنياهو فائز أم غير فائز القرار النهائي في يد الرئيس ترامب

* دعم السعودية لا يقبل لبسا أو تأويلا

*****************

صوت مصر يدوي الآن في العالم كله والمستمعون إلى هذا الصوت القوي يتزايدون ويقدرون ..

أقول ذلك بمناسبة مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعات قمة روسيا-إفريقيا المنعقدة في موسكو وتشهد حوارات ونقاشات حول قضايا أساسية لعل أهمها التعاون بين دول إفريقيا قاطبة وروسيا وأهمية هذا التعاون في تحقيق فرص التنمية المستدامة ليس في بلدان القارة السمراء فحسب بل في كل ولاية وكل إقليم وكل أجزاء روسيا.

وهنا يجب الإشارة إلى أن الشرق والغرب يتابع بجدية واهتمام ما يقوله الرئيس عبد الفتاح السيسي حول الأمن الدولي والسلام العالمي وأهمية عدم توسيع دائرة الحروب والصراعات .

الناس في كل زمان ومكان يتطلعون إلى العيش في استقرار وفي اطمئنان والرئيس عبد الفتاح السيسي يرفع أعلام الأمن والأمان ويرسخ قواعد وأركان تلك السياسة وبالتالي تتمتع أقوال الرئيس باهتمام  زائد في شتى أنحاء العالم..

وهكذا تبقى مصر دائما في بؤرة الأحداث الإقليمية والعالمية وعندما يدوي صوتها من خلال الرئيس السيسي يهرع الجميع للاستماع بتقدير واحترام واعتزاز..

***

والآن.. اسمحوا لي أن أركز من خلال هذا التقرير على قضية أساسية من قضايا حياتنا المعيشية وأعني بها قضية الأسعار التي مازال البعض الآن يتعاملون معها على أنها تروح وتجيء بسبب تغيير الفصول وتقلبات الأيام .

لا يا سادة إنها قضية مصيرية وتحتاج إلى تكاتف كل الأطراف حكومية وشعبية وبرلمانية.

.. و..و.. وهؤلاء جميعا ينبغي أن يتحدثوا لغة واحدة لكن أن يجيء عضو في البرلمان ليتهكم أو يسخر ثم ترد الحكومة برد لا يتفق كثيرا مع الواقع أو المنطق فعندئذ تتوه الحقيقة التي ينبغي أن تكون رائقة بيضاء ناصعة ..

نعم الأسعار مرتفعة بل وللأسف ترتفع يوما بعد يوم ورجل الشارع العادي لا يستطيع مجاراتها والدولة تحاول من جانبها اتخاذ مبادرات شتى لمواجهتها لكنها لا تفي بالطبع بكل الاحتياجات الأمر الذي يستدعي إعادة صياغة العلاقة مع المنتجين والسلاسل الوسيطة وأيضا عناصر التجزئة .

صدقوني ليس كل ذلك بالأمر الصعب بل المهم الإرادة والصبر وطول البال.

***

ولعل الدولار لا يختلف كثيرا فقد أصبح الشغل الشاغل للكل من يفهم في الاقتصاد وكل من لا يفهم وللأسف الجالسون على المقاهي هم الأكثرية مما جعل المواطنين حائرين بالنسبة للإجراءات التي تعلن عنها الحكومة أولا بأول.

لذا.. أرجوكم يا سادة الكف عن الحديث عن الدولار .

اتركوه .. يلعب..ويلهو ويمارس صولجانه وغروره حتى يأتي وقت يتوقف فيه عن تلك الغلوائية وهذا التوجه غير المنطقي.

جربوا ودعونا نرقب ونرى..!

***

ثم..ثم.. ليس مستساغا ألا يتضمن هذا التقرير ذلك الحدث الجلل الذي يجري في إسرائيل وأعني به الانتخابات البرلمانية التي تقود تلقائيا إلى تشكيل الحكومة الجديدة .

بنيامين نتنياهو يملأ الدنيا صياحا بأنه رئيس أقوى حزب ورغم أن الفارق بينه وبين منافسه إيزنكوف لم يزد عن ستة أصوات إلا أن إسرائيل في حاجة إلى الرجل الأقوى .

عموما.. فليقل نتنياهو ما يقول وأيضا يعيد ويزيد إيزنكوف ما يحلو له لكن يبقى القرار في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن أنه سيطلب من الرئيس الإسرائيلي اختيار بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء..

وهكذا تظل إسرائيل دمية في يد أمريكا ويبقى نتنياهو الطفل المدلل دائما وأبدا للرئيس ترامب.

***

أخيرا هناك حقيقة لابد من التأكيد عليها يوميا ولو عشرات المرات .. ألا وهي دعم مصر للمملكة العربية السعودية وهو دعم يتزايد حجما ونوعا يوما بعد يوم فالعلاقة علاقة مصير والأمن القومي المشترك لا يتجزأ..

لذا لزم التنويه..

***

و..و..شكرا