رؤية وتحليل
=ترامب وإيران.. أهلا وسهلا!
=قفزة متفائلة للعلاقات القادمة
=حانت ساعات إعلان النتائج وانتظروا النهاية القاطعة
=ترامب يغازل الحرس الثوري الإيراني بغير تهديد أو وعيد
=العامان القادمان بين البقية الباقية من تكسير العظام وبين زيجات سعيدة مستقبلا
=هل يمارس ترامب صراحته في التعامل مع الأشياء ونقيضها خلال السنين القادمة؟!
===================
لقد شاءت إرادة الله أن يمنح إيران الفرصة لكي تؤكد وجودها بصرف النظر عما أصابها أو يصيبها من هنات أو ثغرات أو هزات أو 00 أو كوارث.
الحكاية باختصار تأتي من خلال ومضة ربما لم تذبل أغصانها بعد وهاآنذا أقدم للتو تطورات الواقع القائم مع عبور أحداث مرتقبة تستند إلى نفس هذا الواقع المغلف بتحليلات سياسية واقتصادية فردت أجنحتها بثقة واهتمام بعد الهزة العنيفة التي سببتها الحرب الأمريكية –الإيرانية وذلك بالهزيمة التي مني بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي لا يقر ولا يعترف بها وإنما هو ماضٍ في طريقه وإن كنت أنا شخصيا موقن بأنه سيصبح خلال العامين القادمين أي حتى انتهاء مدة رئاسته يأخذ ويعطي حسب الظروف والأحوال.
لقد أخذت العنوان الرئيسي لهذا المقال يقول: ترامب وإيران.. أهلا وسهلا..
اسمحوا لي أن أقول لكم دون غرور وبلا أي تحيز لشخصي الضعيف .. إذ حاشا لله أن أفكر في ذلك بل إنها صورة جديدة أو شكل من أشكال الصحافة التي ستطفو على سطح الصحف المطبوعة بعيدا عن الإلكترونيات وما ترتبط به مما يسمى التواصل الاجتماعي.
إنها من وجهة نظري هامة وواقعية وجادة وتحمل في طياتها عناصر جديدة وأعني بذلك أن سخونة المقال سوف تبرد رويدا رويدا لأن مصلحة الطرفين تستلزم أية مبادرات في هذا الصدد..
ولعلنا نلاحظ أن الرئيس ترامب منذ أن أعلنت نتائج انتخابات التجديد النصفي مرة يقول إنه سيتعاون مع الديمقراطيين لإنهاء الحرب ومرة أخرى يؤكد أن اسمه قد كان كفيلا باكتساح الحزب الجمهوري الانتخابات.
أيضا يذهب إلى ما هو أبعد حيث يقرر أن صلاحياته لا تمس وإذا ما أقدم الديمقراطيون على عمل لا يروقه فسوف يستخدم ضدهم الفيتو الشهير وما إلى ذلك من تصريحات غريبة تارة ومستفزة تارة أخرى.
===
ثم..ثم.. كم كانت قضية ترامب مع الحرس الثوري الإيراني الذي طالما هدده ثم يجيء ليقول اليوم إن ليس هناك ما يمنعه من التعاون معه .. الأكثر والأكثر أني أحسب من وجهة نظري أن ترامب ليس لديه مانع مستقبلا من أن يعيد صياغة علاقته بالحرس الثوري فيعقد علاقات زواج بين أعضائه وبين الأمريكيات الجميلات.
===
على الجانب المقابل فإن الشعب الإيراني الذي أبدى تماسكا وتضامنا مع قيادته لم يعد كثيرون منهم يفضلون البقاء في بلد أنهكه القتال والتدمير والعيش المرير وبالتالي تصبح الهجرة هي الأمل وهي المراد.
===
في النهاية تبقى كلمة:
أرجو أن أكون قد وفقت أن أقدم لك صورة قريبة من الواقع أو قد تكون الواقع بأكمله..
وعلى الله قصد السبيل..
===
و..و..شكرا