المنطق يقول وكذلك معظم علماء السياسة والحرب يؤكدون أن أبسط ردود الفعل التي أفرزتها المعارك الطاحنة بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى أنهم كانوا يتمنون تحطيم جدران العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسفاح القرن بنيامين نتنياهو لكن الذي حدث أمر غريب حقا حيث يؤكد المراقبون أن ثمة خيوطا مشبوهة تربط بين هذا وذاك وليذهب العرب وأيضا الإسرائيليون والأمريكيون إلى الجحيم.
***
لقد خرج دونالد ترامب على الملأ متسائلا: على أي أساس يرون من يرون أن هذه الروابط الممزقة هي التي كانت تجمع بين هزيمة حلت بأمريكا وإسرائيل؟! ويقول: لقد انتصرنا على الإيرانيين وإذا لم يكن ذلك كذلك لكانوا قد صالوا وجالوا في المنطقة كلها.. !
ثم..ثم.. لقد ذهب بنيامين نتنياهو إلى ما هو أبعد حيث قام بالرد على خصومه السياسيين بأنه يفتخر بأن زوجته هي التي ترسم له خطط المعارك وأيضا هي التي تقوم بتحرير خطاباته السياسية التي يلقيها أمام الجماهير ..ترى هل الذين توفرت لهم الثقة فيما يقولون أو ما يفعلون سوف يصمدون على مواقفهم حتى آخر المدى؟!
***
في النهاية تبقى كلمة:
لم تتوقف القيادة الأمريكية عن إذاعة بيانات التهديد الموجهة لإيران بل ربما يكون الاستمرار في القتال يتمثل في العودة إلى الحياة مرة أخرى.
والأيام بيننا..
***
و..و..شكرا